ديمقراطية بشار
لا شك ان آخر ما يتمناه السوريون او كانوا يتوقعونه عندما اشعلوا ثورتهم ان يصل بهم الزمن لموعد انتخابات الرئاسة فيترشح بشار ليفوز مجدداً.
كان خيالاً يوم اشتعالها..و هو اليوم كابوس يوشك أن يقع.
و بعيداً عن التنظير فواضح انه المآل الذي تتجه إليه الأحداث و أطرافها..طوعاً أو كرهاً.
و السؤال يجب أن يكون : أفلا يستغل الاسد هذا الظرف فيعلن عن ( ثورة ) تصالحية منه نحو شعبه و دول الجوار تضمد بجُرأة وحسم بعض جراحات الماضي ؟ أم تستمر المأساة ؟ .
لا بد له من تضحية كبرى في سبيل وطنه إن أراد البقاء في كرسيه. و إلا فإن الفوز وحده لن يُجديه إلا تَسويداً لأحواله و مَآلاته.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
