مهما قيل عن الصراعات السياسية في مصر فأخطرها على واقع ومستقبل شعبها هو دوامة العنف المتصاعدة بين أطرافها.
إذا كانت السلطة المركزية معدومة، والأمان الشعبي متضعضِعاً، وكسر العظم بين المتصارعين سائداً فأيّ مستقبل تترقّبُه أرضُ الكنانة.
لا تسير الأمور نحو حلول. بل نحو تأزيمٍ متصاعد. وما سلسلة تفجيرات الأسابيع الماضية إلا دليل ذلك.
فما الحلّ.؟.لا يعلمه إلا الله، لأن كل مقترِحٍ حلاً إنما يقترح ما يخدم مصلحته. والأوطان لا تستقيم بتحقيق مصلحةٍ واحدةٍ لفردٍ أو حزبٍ أو فئةٍ، بل مصلحتُها العليا في صيانةِ مصالحِ الجميع..بلا إستثناء.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *