العبثُ بأمنِ البلاد جريمةٌ تستهدف كل مواطن. فرصاص مثيري الشغب المسلحين ببلدة العوامية لم يستهدف قوات الأمن التي وجّهوه إليها، بل إستهدفت تَقويضَ المواطنين بما فيهم أهلهم بمحافظة القطيف. ماذا إستفادوا بقتلهم أول أمس رجليْ أمنٍ وجرحِ آخرين.؟. هل تَضَعضَع الأمن السعودي.؟.أبداً..بالعكس..إزداد الناس إلتفافاً عليه باعتباره صمامَ الأمانِ والقوةَ الحقيقيةَ لحفظِ الأنفُسِ والأعراضِ والأموال. هل هابَهُم رجالُ الأمن.؟.أبداً..فكلُّهُم يبتغي الشهادةَ. وهذا أعظمُها، لأنهم عيونٌ تحرس في سبيل الله. تلك بواقعية معادلةُ الكاسب والخاسر من مواجهات المسلحين.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *