خادم الحرمين في قلب العالم الإسلامي
[COLOR=blue][ALIGN=LEFT]سمير علي خيري[/ALIGN][/COLOR]
فاز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمرة الثانية بالملك الاكثر شعبية بين زعماء العالم الاسلامي في الاستطلاع الذي أجراه مركز بيو العالمي الصادر مساء الرابع من شهر صفر لهذا العام الذي اجرى في 25 دولة عربية واسلامية من بينها دول كبرى كمصر واندونيسيا وماليزيا حيث حصل على ما نسبته 92% في الاردن و82% في مصر و64% من الباكستان و61% من اندونيسيا.
وليس بغريب ان يفوز ملك الانسانية بهذا الاستطلاع للمرة الثانية على التوالي بل الغريب ان لا يفوز، فما قدمه خادم الحرمين الشريفين من خدمات جليلة للعالم العربي والاسلامي يسطر بمداد من ذهب من خلال دعوته للسلام بين الشعوب وترسيخ مبدأ الحوار الوطني بين الأديان والحضارات وترسيخه والقضاء على الصراعات السائدة بين الشعوب والتنافس غير الاخلاقي الذي يؤدي الى انتشار الحروب والدمار والقضاء على الامم وتاريخها والعودة بها لعشرات السنين وتأكيد مبدأ التعاون من اجل صالح الانسانية جمعاء.
فأبو متعب رجل صاحب فكر نير وخلق راقٍ ويملك مشاعر انسانية من حب ورحمة وعطف لا توجد في الكثير من زعماء الارض يحمل معاناة وقضايا امته العربية والاسلامية ويسعى بكل السبل لمعالجتها ومن اهمها القضية الفلسطينية والتي كانت ومازالت شغله الشاغل في قلبه وحبه ومشاعره ومنذ القدم ويسعى بشتى الطرق لإعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة ويسعى الى تحقيق الوحدة بين الزعماء العرب لمواجهة العدو الاسرائيلي المغتصب.
فهنيئاً لنا بخادم الحرمين الملك الصالح العادل الذي يسعى لمعالجة قضايا الامة.
(برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي):
مما لاشك فيه ان برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي من اعظم البرامج والانشطة في بلادنا والتي ظهرت خلال السنوات الخمس الاخيرة والذي سيكون له اثار ايجابية عظيمة جدا في مسيرة التعليم العالي في بلادنا وعلى تطوره وخاصة على خطط التنمية السعودية الحديثة فنحن نعيش في عصر العلم والعولمة والابتكار والفكر والتطور وعصر العلوم المختلفة والانفتاح بين حضارات الشعوب وتقدمها عصر لا مكان فيه للجهلة والقاصرين والمتخلفين في مجال العلم والمعرفة والاطلاع على مناهج علوم الدول الاخرى ولا مكان للذين لا يستطيعون مسايرة ركب الحضارة والتطور والعصر الحديث.
فالأمم تقاس حالياً بعلومها ومدى تطور خططها التعليمية وتطور العناصر البشرية العامة بها.
وحكومتنا الرشيدة منذ تأسيس المملكة تسعى الى تطوير الكوادر البشرية الشابة خاصة اذا عرفنا ان نسبة الشباب السعودي تعادل 60% من الشعب مما يستلزم تعليمهم وتطويرهم وهذا البرنامج القيم الذي انطلق منذ خمس سنوات وفي عهد رائد العلم ونصير العلماء.
سيخرج لنا هذا البرنامج جيلاً من المهندسين والاطباء والعلماء ورجال الادارة والاقتصاد والفلكيين ورجال الفكر والثقافة الذين سينقلون لنا ما تعلموه في الخارج ومن مختلف حضارات الدول التي تعلموا بها.
وهذا البرنامج هو فرصة حقيقية لشباب الوطن لإظهار طاقاتهم وقدراتهم العلمية والعملية فيحملون لواء العمل والبناء كما أن صدور الامر السامي الكريم بتمديد هذا البرنامج الخاص بالابتعاث هو فرصة رائعة أسعدت الكثير من الشباب والشابات حيث سيبدأ من عام 1431هـ حتى عام 1435هـ مما يؤكد نجاح هذا البرنامج والذي شمل العديد من الدول المتقدمة كأمريكا واليابان وكندا واستراليا وماليزيا والصين وغيرها من الدول المتقدمة علميا وتكنولوجيا حيث كانت ثمرة هذا البرنامج تخريج 3000 طالب وطالبة.
كما ان قرار تحمل الدولة تكاليف 50% من طلاب الجامعات الاهلية على نفقة الدولة بشارة اخرى من بشائر الخير ومن المكارم المتعددة التي يقدمها ملك هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين لأبنائه الشباب والشابات من خلال هذا البرنامج والذي سيستفيد منه اكثر من عشرة آلاف طالب في المملكة.
التصنيف:
