عمل المرأة مرة أخرى
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
الكلام مكرور : لكن ألم يقولوا ان المكرر يحلو؟ .. إذن ما هو الفرق بين ان تكون – المرأة – بائعة – لرجل – يفصل بينهما طاولة كبيرة وبين ان يكون البائع رجلاً للمرأة؟ أي لو حورنا وقوفهما ماذا يعني هذا؟ فبدل ان تكون المرأة مشترية ويكون الرجل بائعاً تكون المرأة هي البائع والرجل هو المشتري؟ وبينهما تلك الطاولة الممتدة الفاصلة بينهما.
ما هو الفارق هنا؟ لا علينا سوف نتجاوز هذا السؤال ونقول ما هو المانع الحقيقي في ان تقوم المرأة بدور البائع لامرأة أخرى؟ وان نُغيِّب الرجل من العملية كلها وذلك حسب قرار تأنيث محلات النساء الذي توقف فور صدوره.
انه لأمر محير فعلاً ان تجد من يعارض هذه الاتجاه الذي يحقق الكثير من الفوائد أولها فتح نشاط تجاري للمرأة \”السعودية\” التي سوف تحل في اماكن البائعين غير السعوديين هذا أولاً ثانياً منع أي ريبة يحدثها وجود رجل يبيع لامرأة.ان عمل المرأة للمرأة فيه الخير كل الخير، ألم يشاهد هؤلاء الممانعون عمل المرأة اولئك النسوة في مدننا الرئيسة وهن يمارسن البيع والشراء وهن محتشمات ومحجبات وهن يبعن للرجل قبل بيعهن للمرأة. اذهب الى أماكنهن في المدينة المنورة تراهن متراصات على الارصفة وتحت المظلات وامامهن بضائعهن يبعنها لمن يحتاج اليها. وهذا في كثير من المدن الرئيسة، فلا احتجاج ولا يحزنون لان تواجدهن أصبح من سياق حركة المجتمع الذي تقبل هذا الوضع منهن فيا أيها الخائفون لا تخافوا فالأمر أبسط مما تتوقعون بل سوف تكون نتائجه مطمئنة وفي السياق الاجتماعي السليم بإذن الله سلمكم الله ورعاكم.
التصنيف:
