كتبت: مروة عبد العزيز
أجرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دراسة حديثة أثبتت أن 90% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة راضون عن تعامل الهيئة معهم ويصفونه بالعادي، فيما وصفت نسبة قليلة من مرتكبي المخالفات تقدّر بـ10 في المائة تعامل أعضاء الهيئة بأنه \"عنيف\"، وهم من مرتكبي القضايا الأخلاقية والمخدرات والمسكرات. وأوضحت الدراسة أن مرتكبي المخالفات غالباً ما يكونون من الوافدين.
وأثبتت الدراسة أن المجتمع السعودي ينظر بشكل إيجابي إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وقد تباينت ردود فعل النشطاء السعوديين على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" حول نتائج الدراسة، حيث يرى البعض أنها واقعية بينما يرفض البعض الاعتراف بها على اعتبار أن الهيئة هي التي أجرت هذه الدراسة لتحديد مدى قبول الناس لها؛ الأمر الذي يفقدها المصداقية.
في البداية أكد محمد الفالح أن نتائج الدراسة تعكس الواقع الفعلي على الأرض في المملكة وقال: نعم أنا مع هذه الدراسة, فهم فعلاً يعاملون الناس بالمعاملة الطيبة داعياً إلى التصدي للكثير من المتطرفين الذين يهاجمون الهيئة دون براهين أو أدلة.
وقالت \"Hadi Bin Muqbil\": دراسة صحيحة وهذا لا يمنع أن يكون هناك من الأعضاء النادر وغير المعدود ممن يكون تعاملهم بالعنيف أو غير الحسن.
بينما رفض \"Nawaf Mohd\" الاعتراف بنتائج الدراسة على أساس أن الهيئة هي من أجرتها وقال: دراسة لا يعتمد عليها لأن غالبية الشعب السعودي إن لم نقل كله متدينون ولهذا فهم مع الهيئة إن كانت على صح أو على خطأ.
ومن ناحية أخرى رفض البعض القول بأن العمالة الوافدة والأجانب هم المسئولون عن أغلب الجرائم الأخلاقية في المملكة، ودعا البعض إلى ترحيلهم لبلادهم للكشف عن الحقيقة وعن المرتكب الفعلي لتلك الجرائم.
وطالب \"Pharmacist Khalid\" بترحيل كافة الأجانب في المملكة إذا كانوا هم من يرتكب تلك المصائب وقال: ليس معقولاً أن كل الجرائم سببها غير السعوديين.
