جدة – شاكر عبدالعزيز
وصف المشرف العام على الملتقى السعودي الدولي الثالث للبنوك والاستثمار (SIBIC 009 )الدكتور ياسين بن عبد الرحمن الجفري المزمع إقامته تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة في التاسع من مايو الجاري بفندق هيلتون جدة سيكون نقطة مراجعة هامة لبناء أسس المرحلة القادمة للصناعة المالية في السعودية، حيث سيلتقي الملتقى بمختلف أركان هذه الصناعة من بنوك وشركات استثمار ووساطة وتأمين للتحاور والتداول حول الوضع المالي السعودي واتجاهاته المستقبلية بحضور 700 خبير ومصرفي يناقشون اربعة قضايا رئيسية مثل البنوك وشركات التأمين وشركات الوساطة وشركات استثمار .
وقال: من المتعارف علية أن مثل هذا النوع من الملتقيات سيلقي الضوء على العقبات الحالية التي يواجهها القطاع ويساهم في إيجاد الحلول اللازمة لتطوير الصناعة المالية في السعودية وتنشيط الاقتصاد الوطني على النحو الأمثل في ظل العناصر القوية التي تدعم الاقتصاد السعودي وتجعله الأكثر متانة بالمنطقة. وقد ينجم من التداول حلول تهدف لدعم الصناعة من زاوية الاندماج في بعض القطاعات والسماح لتوسعة نطاق المنافسة في القطاعات المغلقة، علاوة على تفهم دور الجهات الرقابية والجهات الاشرافية وتكامل الادوار بين مختلف اللاعبين الرئيسيين. فالسوق في حاجة ماسة ليتم التفاهم على الادوار وعلى السماح بممارسة الانشطة لفائدة الاقتصاد السعودي.
وأضاف المشرف العام ان هناك أسئلة عديدة ستطرح خلال الملتقى تهم المستثمر والمتعامل مع الصناعة المالية ستساهم في تحقيق الفائدة ونمو الاقتصاد السعودي لتحقق التطلعات، حيث تتناول الفعاليات الأبعاد الأربعة للأنشطة الرئيسية للقطاع المالي السعودي وهي البنوك بمختلف أنواعها (محلية وفروع بنوك أجنبية)، وشركات التأمين بمختلف أنواعها (تأمين وإعادة تأمين ووساطة تأمين) وكلاهما يقع تحت سلطة مؤسسة النقد، وشركات وساطة تقع تحت سلطة هيئة سوق المال، وشركات استثمار بمختلف أنواعها رهن وتأجير وتقع تحت سلطة وزارة التجارة.
ويؤكد ان الملتقى يهتم بتناول تطوير الصناعة وتوفير أدوات جديدة وتنمية سبل التعاون داخل كل جزئية من سوق المال وبين مختلف جزئيات السوق، مشيرا الى أهمية أن يكون الملتقى في عامه الثالث بداية للتحاور والتقارب بين مختلف القطاعات نظرا لأن ذلك يصب بصورة مباشرة في صالح الشركات المالية المختلف وفي صالح الاقتصاد السعودي بشكل عام، وقال: ان القطاع المالي يحتاج سنويا لعقد اجتماعات يتم تداول مختلف القضايا الحساسة والهامة فيها لتكون الخطوات دوما إلى الإمام في جو يعكس التفاهم والتقارب أكثر مما يعكس التنافس، فالقطاع المالي في بداياته والفرص المتاحة أكبر من أن تقوم بها شركة أو عدة شركات خاصة أننا سنعيش طفرة مستقبلية وهناك حاجات متعددة وملحة في السوق، كما يجب أن نفهم أن هناك احتياجات متعددة على مستوي المستثمر الفرد والمؤسسي والشركات العاملة في الأنشطة الاقتصادية والاقتصاد الكلي وان هناك حاجة ماسة لتطوير أدوات تساعد على تنمية وتطوير وتمكين السوق المالي السعودي.
وشدد على أن الآمال المعقودة كبيرة وأن الملتقى سيعتبر نقطة البداية وسيغطي مساحة كبيرة، وقال: أننا ان استمرار انعقاده مهم للصناعة المالية في السعودية ، نظرا لأن الملتقيات عادة ما يخرج من زواياها الحلول اللازمة، وأن الاجتماع والرغبة في الاجتماع والتحاور يعتبر نصف الحل للوصول إلى الحل النهائي والمطلوب، وهناك دروس كثيرة مرت في الاقتصاد السعودي يمكن أن نستقي منها الحلول ولكن سرعان ما ننسي ونتأثر بطبيعتنا البشرية السلبية.
يذكر أن الملتقى سيقام تحت عنوان (الاستثمار والأوراق المالية.. ملتقى الآراء والأفكار) وتنظمه XS لتنظيم المؤتمرات والمعارض المتخصصة ويستمر على مدار يومين بحضور كوكبة كبيرة من المهتمين بالمصارف والبنوك في السعودية والخليج ومنطقة الشرق الأوسط والعالم.
