كاتمندو-وكالات
تعرضت نيبال مجددا لهزات ارتدادية يينما أعلن مسؤولون أن ضحايا زلزال الأسبوع الماضي فاق 6600 شخص. وأكدت الحكومة أن جهود الإغاثة باتت الأولوية الأولى في المرحلة القادمة بعد أن تضاءلت الآمال في إيجاد ناجين تحت الأنقاض كما أعلن عن وجود ألف أوروبي في عداد المفقودين.
وقال مسؤولون إن جهود تسليم مساعدات الإغاثة لم تكن فعالة لأن الأولوية كانت لعمليات الإنقاذ بعد الزلزال الذي وقع في 25 نيسان/أبريل الماضي. وقال قائد الجيش النيبالي الجنرال جوراف شومشر رانا “من الصعب القيام بالعملين في نفس الوقت. الآن التركيز سيكون على أعمال الإغاثة”. وقالت وزارة المالية أيضا إن الحكومة لم تتلق بعد عشرات الملايين من الدولارات التي تعهدت بها الجهات المانحة الدولية للإغاثة من الزلزال. وتبلغ قيمة صندوق الإغاثة النيبالي 15 مليون دولار فقط.
6600 قتيل في زلزال نيبال و1000 مفقود اوروبي
