كتب: ابراهيم عبداللاه ..
أدى تأخر رواتب بعض السائقين لمدة تجاوزت الستة أشهر لامتناع أكثر من 66 سائق حافلة من الجنسية الآسيوية عن نقل طالبات كلية العلوم بالدمام؛ الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك لنحو 2138 طالبة، حيث اضطرت الكلية للاستعانة بالسائقين السابقين من المواطنين لتوصيل عدد «محدود» منهن، بينما تغيبت 300 طالبة، وقام عدد من أولياء الأمور بنقل بناتهن للكلية.
وقد تباينت ردود أفعال الشباب السعودي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» حول أحقية هؤلاء السائقين في الامتناع عن ممارسة عملهم بحجة تأخر صرف المرتبات، فالبعض اعتبر أن الإضراب أحد الحقوق التي يمارسها العامل للحصول على راتبه في حال تأخره، بينما يرفض آخرون الفكرة على اعتبار أنها تضر بالمصلحة العامة، مطالبين بوقفة حازمة مع هؤلاء السائقين.
من جانبه دعيج الجبر اعترف بحق السائقين في تنظيم إضراب بسبب عدم صرف رواتبهم، وأشار إلى أن إعطاء الأجر في الموعد المحدد دون تأخير أو مماطلة واجب لا بد من الالتزام به قبيل مطالبة العامل بأداء عمله على النحو المطلوب.
واتفق معه في الرأي «Hussam Madani”، داعيا إلى الإسراع في حلّ مشاكل هؤلاء السائقين وإلزام الجهات المسئولية بصرف أجورهم في موعدها.
وقالت “Dil To Bagal Hai”: “الله يعينهم.. فيه بعضهم عنده ظروف ويبغي الزيادة، ولكن المتضرر الأول والأخير الطالبات بالذات، إذ ما في وسيلة مواصلات متمكنة أو أحد يقدر يأخذها لدراستها لأن كل منا مشغول بنفسه وعمله”.
ووصفت “Roro Flower” الإضراب بأنه ردة فعل طبيعية لتجاهل الجميع لمشكلات هؤلاء السائقين. وقالت: “تعرفون إيش يعني الواحد يقف تحت الشمس ينتظر وينتظر الحر والجوع وسوء المعاملة، وفوق كل ذا ما يأخذ راتبا آخر الشهر يلبس به ويأكل ويسد نفسه بنفسه, أنا بشوف إن هذا أقل شيء يسوونه على الأقل فقط أضربوا بكل احترام وأدب.. ما راحوا كسروا الدنيا ولا واحد فيهم فكر يخطف باص وفيه بنات ويحاول يأذيهن!!”.
وعلى النقيض رفضت “Amel Zidan” أي شكل من أشكال الإضراب، قائلةً “إذا كان الإضراب يشل العمل، فطول ساعات العمل وضعف الرواتب وتعطيل مصالح الناس يشل حياة أسر كاملة”.
