أون لاين الأرشيف

50% من الآباء يتهربون من تحمل المسئولية .. مطالبات شبابية بحفظ حقوق المرأة المطلقة وتأمين نفقات أبنائها

كتبت:آلاء وجدي ..

بعد أن كشفت دراسة حديثة عن أن 50% من الآباء لا ينفقون على أبنائهم بعد الطلاق، وأن 84% من المطلقات يستسلمن لهذا الواقع لعدم معرفتهن بكيفية إثبات الأذى الواقع عليهن، إلى جانب خوفهن من الذهاب للمحاكم، عبر الشباب السعودي عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ\"فيس بوك\" عن استيائه من هذا الوضع، مؤكدين على انعكاسه بشكل سلبي على الأبناء والأمهات في آن واحد.
من جانبه رأى علي الغامدي أن الأبناء وحدهم من يدفعون الثمن وأن تلك المشكلات تكون سبباً في تدمير مستقبل الكثير منهم بل وتتسبب في خلق عقد نفسية لدي أغلبهم عند الكبر .
وأرجع Ismail AL-Amin السبب في تفاقم تلك الأزمة إلى جهل الكثير من الزوجات بحقوقهن المشروعة فضلاً عن طبيعة الشخصية العربية التي تعشق في الغالب العناد وكثرة الخلافات قائلاً: الجهل بالحقوق المشروعة والقوانين هو أكبر سبب للظلم (في الدول المتحضرة)، أما في مثل هذه البلاد المباركة .. حتى إن كنت حافظاً للحقوق والقوانين عن ظهر قلب .. فينطبق المثل القائل: (إذا كان خصمك القاضي!! فمن تقاضي ؟؟)
وأيد Khalid Belushi نتائج الدراسة بشدة منتقداً ما تعاني منه المرأة المطلقة من ظلم وقال: إن طالبت المرأة بحقوقها، كان كلامها مثل العدم، يتم التركيز على قضايا أسخف، وللأسف يتم محاربتها من العمل و الترزّق لينتهي بها المطاف أن ترسل أبناءها لطلب الـ(فكة) من الإشارات، وتنتظر المعونة من المؤسسات الخيرية، وإن كانت محظوظة، ستعمل فرّاشة في مؤسسة حكومية ما، وتناضل للدفع لليموزين، أم تأكيل أبنائها، وطليقها لا حياة لمن تنادي، للأسف ضاع الصح وضاع الخطأ، ولم نعد نعلم الصح من الخطأ.. يا رب وفق خطى مسؤولينا وانصرهم واهدهم لطريق الحق.
كما أيده في الرأي Baraa Mohammed قائلاً: وإذا جاءت تشتغل وتصرف على نفسها ومن تعيل وجدت جيشاً أمامها من المطالبين بمنعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *