الخبر – حمودالزهراني
حققت 4 طالبات سعوديات بكلية تقنية المعلومات بجامعة الأمير محمد بن فهد إنجازا عالميا جديدا عن طريق قبول بحث علمى لهن بعنوان \"عملية اعادة تصميم الأعمال فى المعاهد التعليمية فى دول الشرق الوسط\"للمشاركة في مؤتمر دولى \"حول الهندسة والهندسة الوصفية\" بإشراف الدكتورة ليلى رجيبون بكلية تقنية المعلومات بجامعة الأمير محمد بن فهد والذى عقد فى مدينة أورلاند بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية فى نهاية شهر ابريل الماضى. ولقد فاز مشروع البحث في المنافسات السنوية للبحوث العلمية المقدمة لعام 2010، و سيتم نشره في المجلة العلمية التى تعتبر أحد المراجع الرئيسية في هذا المجال.
وأكدن الطالبات المشاركات فى البحث وهن: فداء الصغير، وسبل المغلوث، و أروى الدوسرى، ونوره أبو نيان أن جامعة الأمير محمد بن فهد تعمل على تمليك الطلاب مهارات التفكير النقدي والقدرة على التفكير التأملي والإبداعي وتشجع على إجراء البحوث في مختلف المجالات واستخدام المعرفه لتعزيز المساواة في الفرص والتفوق في مجال التعليم بما يتماشى مع سمعة الجامعة بوصفها جامعة عالمية.
وأرجعت الطالبات المشاركات في المسابقة العالمية الفضل فى فوزهن الى ادارة جامعة الأمير محمد بن فهد وذلك لإستقطابها أكفأ عناصر أعضاء هيئة التدريس من جامعات عالمية اضافة الى تشجيع الأساتذة المستمر والدائم للطلاب على البحث والتميّز.
من جهته هنأ مدير الجامعة الدكتور عيسي بن حسن الأنصارى الطالبات المشاركات بهذا الانجاز العلمى العالمي موضحا أن هذه الانجازات تعكس فعالية عملية التعلم بالجامعة وأنها قادرة على البناء المعرفي لطلابها وإكسابهم المهارات المستهدفة، مشيرا الى أن الفكرة الأساسية ومنذ البداية أن تأتي جامعة الأمير محمد بن فهد كإضافة جديدة للتعليم العالي في المنطقة وليس إستنساخا لمؤسسات تعليمية قائمة. وبين الدكتور الأنصارى أن الهدف الرئيسي هو إعداد قادة المستقبل فحرصت الجامعة على أن يثمر نظامها وبرامجها الأكاديمية وبيئتها التعلمية وما تتبناه من استراتيجيات في تمليك الخريجين صفات لا تتوافر في خريجي المؤسسات التعليمية الأخرى ، فالجامعة تعمل على صياغة الخريج ليكون ذا جدارة مهنية قادرا على إستخدام التقنية والإتصال، والتفكير والإبداعي وحل المشكلات والعمل ضمن فريق وإمتلاك مهارات القيادة.
