الأرشيف شذرات
كَيفَ الصُمودْ ؟
بِحَضْرَةِ عَيْنَيكَ كَيفَ الصُمودْ بِأَسْئَلَةٍ تَهْواكَ و تَجْنَحُ لِقُرْبِكَ و ما وَجَدْتُ لها مِنْ رُدودْ أَمامَ عَبَثِكَ الصَاخِبِ بِذَاكِرَتي و فِتْنَةِ رِمْشِكَ المَعْبودْ بِأَشْواقٍ تَدُقُ…