بِحَضْرَةِ عَيْنَيكَ كَيفَ
الصُمودْ
بِأَسْئَلَةٍ تَهْواكَ و تَجْنَحُ
لِقُرْبِكَ
و ما وَجَدْتُ لها مِنْ
رُدودْ
أَمامَ عَبَثِكَ الصَاخِبِ
بِذَاكِرَتي
و فِتْنَةِ رِمْشِكَ المَعْبودْ
بِأَشْواقٍ تَدُقُ أَجْراسَ
لَيلي
و رَحَلاتِكَ لِأَقْصى
الحُدودْ
كَيفَ الصُمودْ ..
أَمامَ اِجْتياح تَفاصِيلِكَ
لِوِسادَتي
و وَشْوَشَتِكَ بِآذانِ
العُهودْ
بِمُثولي حَذْوَ أَحْلامِكَ ..
و أُغادِرْ
مُخَلِفَةً مِيراثاً شَحيحاً
جَحودْ
*نيلا غسان النجار
لبنان
