جدة – حماد العبدلي
اشتكى عدد من أهالي محافظة جدة المشتركين في خدمات الاتصالات التي وصفوها بالسيئة في ظل المبالغ التي يتقاضونها نظير وعودهم البراقة بخدمة هاتفية عالية الجودة .وزاد المواطنون ان نظام شركة الاتصالات بإلغاء النت المفتوح بنظام اشتراك 3 اشهر مقابل 300 ريال وتحويل الخدمة الى مفوتر بأسعار مرتفعة فتح لضعفاء النفوس اللعب على المشتركين. ببيعهم بطاقات نت على انها مفتوح بيانات ووهي خدعة نصبها بعض اصحب المحلات التي لايزال يتواجد بها عمالة وافدة
وأشار المواطن احمد العلاوي إلى أن التهاون في الحقوق المالية والشخصية انتشر بسبب عدم المتابعة لمحلات ونقاط بيع شرائح النت المفتوح من خلال بطاقات تحتوي على 60 قيقا بحوالي 350 ريال ويوهم البائع المشترك على انها تعمل 3 اشهر بينما الحقيقة هي مجرد ف كل اسبوع تنزل للمشترك 15 قيقا وقس على ذلك من مشاكل في محتوى الخدمات الهاتفية السيئة من كافة الشركات المشغلة في مجال الاتصالات حيث يقوم الموظفين بشرح حقائق غير متوفرة من خلال خدماتهم من اجل الحصول على مبالغ مالية مقابل خدمة غير مرضية.
ولفت إلى أن الأمر يعود إلى ضعف الرقابة والحفاظ على حقوق المشتركين من الجهات ذات العلاقة كحماية المستهلك الذي لا يعرف المواطنين منها غير الاسم فقط وهي في برجها العاجي .
ومن جهته اكد البائع علي حكمي ان منذ ايقاف الاتصالات للنت المفتوح تذمر عدد كبير من المشتركين واتجهوا للعديد من شركات الاتصالات ويواجهون عدة مشاكل ابرزها التلاعب من قبل البائعين بشرائح يبيعونها على انها نت مفتوح وهي غير ذلك مجرد خدمة اخرى لاتتوافق مع العمل المضاعف في المنازل مثل التحميل وتنفذ برعة كونها مجرد جيجابايت وطالب حكمي من اصحاب المحلات ان يكون اكثر صراحة وافهام الزبون بمحتوى الشريحة قبل ان يدفع قيمتها ومن ثما يعود مره اخرى ويقوم افهامه بعد فوات الاوان.
وقال الأستاذ سلطان الحربي أنه منذ ثلاثة أشهر وتحديداً عرضت احدى الشركات عرضها القوي على خدماتها من خلال نت مفتوح ولكنه تفاجأ بما لم يكن في الحسبان وهو أن الشركة وبعد مرور اقل من اسبوع كانت الخدمة رديئة واشار ذهبت للشركة وافهمتهم بماحدث كان الرد باردا ربما الحي لا يوجد به برج يغطي وهكذا هي الاتصالات وعود براقة وكذب متواصل على الذقون وطالب الحربي هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بمتابعة ما يحدث حول عدم وصول خدمات الاتصالات والإنترنت في بعض الاحياء في جدة وكثرة الشكاوى من ضعف الخدمة مشيرا ان التصريح يلزم مقدمي خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في التراخيص الصادرة لهم من هيئة الاتصالات بتوفير الخدمة في تلك الكاملة حسب ما ورد في الترخيص لكل مقدم خدمة .
ويقول احمد سعيد صاحب محل لبيع الشرائح انه يشعر ان آلية احتساب بيانات الانترنت غير حقيقة قائلا ان الشركة تمنحه مثلا 10 جيجابايت كسعة تحميل انترنت ولكنها تنفذ سريعا دون تقديم كشف له عن استهلاك تلك السعة مطالبا ان توضح كمية استهلاك برسالة نصية . وعن العروض المقدمة من شركات الاتصال
ويضيف سعد المرواني ان المشكلة تكمن في ضعف تغطية G4 لكل الشبكات قائلا ان المحافظة بحاجة لابراج لتعزيز سرعة الانترنت والاتصالات . وعن تجربته الشخصية يقول انه يسكن في طابق ارضي والانترنت لديه ضعيف خط وعندما اشتكى تم اخباره ان المشكلة في سكنة وهذا الكلام متكرر يقال لكل مشترك موضحا ان السكوت على مايحدث سوف يفاقم المشكلة بشكل اكبر والضحية هم المواطنون.
20 مليون مستخدم للإنترنت في المملكة
كما أظهرت نشرة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الربعية، المختصة بمستجدات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، أن عدد مشتركي خدمات الاتصالات المتنقلة (الهاتف الجوال) قد بلغ 51.8 مليون مشترك بنهاية الربع الأول 2015، أما أعداد مشتركي النطاق العريض للخدمات اللاسلكية للشبكات، فارتفعت بنسبة 35 % إلى 31.8 مليون مشترك بنهاية الربع الأول 2015. وبلغ عدد المشتركين الإجمالي في خدمة الاتصالات المتنقلة 51.8 مليون مشترك بنهاية الربع الأول 2015، بنسبة انتشار بلغت حوالي 167.7 %، وتمثل الاشتراكات المسبقة الدفع النسبة العظمى من المشتركين بنسبة 86.7 %، وبحوالي 44.9 مليون مشترك.
وبلغ عدد المشتركين في خدمة الاتصالات الثابتة حوالي 3.67 مليون مشترك بنهاية الربع الأول 2015، ووصل معدل انتشار الخطوط الثابتة بالنسبة إلى السكان 12 %، ويبلغ عدد الخطوط السكنية حوالي 2.57 مليون خط تمثل 70 % من إجمالي الخطوط العاملة.
كما ارتفع عدد الاشتراكات في خدمة النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات المتنقلة بتعريفها الشامل إلى حوالي 31.8 مليون مشترك بنهاية الربع الأول 2015.
ووصل عدد الاشتراكات عبر شبكات الاتصالات الثابتة إلى نحو 3.21 مليون مشترك، ليصل معدل انتشار خدمات النطاق العريض نحو 45.3 % على مستوى المساكن.ارتفاع مستخدمي الانترنت في العالم العربي إلى 226 مليون مستخدم
يشهد العالم العربي حقبة جديدة عنوانها النمو في عدد مستخدمي شبكة الإنترنت، والذي يتوقع أن يبلغ نحو 226 مليون مستخدم بحلول العام 2018. ما ينطوي علية نمواَ في كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية في إطار جهودها الحثيثة لبناء اقتصاد متكامل قائم على المعرفة.
