الرياض – البلاد
تحت عنوان “20 شركة عالمية تحول حلم الرياض إلى حقيقة .. قطار المسارات الذكية” سلطت(واس) الضوء على بدء تنفيذ مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام في مدينة الرياض.
وقال التقرير، في قسمه الأول، “مضت اكثر من ثلاثة اعوام على بدء تنفيذ مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض، المشروع الحلم لسكان العاصمة الذي ينتظر الانتهاء منه العام المقبل حسب ما خطط لتنفيذه، ويتكون من شبكة حديثة لنظام القطارات، تدعمها شبكات متعددة المستويات من انظمة النقل بالحافلات، لتخفف عناء الزحام في مدينة الرياض التي بلغ فيها عدد الرحلات المرورية ثمانية ملايين رحلة يوميا يقودها اكثر من 6 ملايين شخص.
مشروع النقل العام
ويجمع مشروع النقل العام في مدينة الرياض بين العديد من المزايا، فالى جانب ضخامة حجمه كونه يغطي واحدة من اكبر العواصم في العالم مساحة، والمدة الزمنية القصيرة التي يجري تنفيذه فيها المقدرة بخمس سنوات، فإنه يتميز بطبيعته الدقيقة، ومواصفاته التصميمية والتقنية العالية، وانسجامه مع الخصائص الاجتماعية والبيئية والعمرانية لمدينة الرياض التي تحظى باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود كبقية مدن المملكة.
ويشتمل مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض، على إنشاء شبكة للنقل بالحافلات تتكون من 24 مساراً، وتمتد لـ 1200 كيلو متر، لتغطي كامل مدينة الرياض، عبر 1000 حافلة مختلفة الأحجام والسعات تبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية 900 ألف راكب يومياً، يتم تصنيعها وفق أعلى المواصفات من قبل كبرى شركات صناعة الحافلات في العالم.
وتتوزع شبكة الحافلات بين أربعة مستويات مختلفة، بما يسهم في تعزيز دورها كرافد رئيس لشبكة القطارات، ووظيفتها كناقل للركاب ضمن الأحياء وعبر المدينة، وبما يحقق التكامل مع شبكة القطارات، ويتوافق مع التوسع المستقبلي للمدينة وخططها العمرانية، ويعزّز من عملية الربط بين مراكز التوظيف والمراكز التجارية بالأحياء، إضافة إلى دور هذا التقسيم في تقليل حجم حركة السيارات على الشوارع والطرق.
تكتل عالمي
وحولت 20 شركة عالمية كبرى تنتمي الى 11 دولة في العالم مدينة الرياض إلى ورش عمل لا تهدا، اذ يعمل فيها كوادر سعودية وأجنبية على مدار الساعة ما بين الأنفاق الأرضية والجسور العالية، حتى توشحت خريطة الرياض بالألوان: الأصفر، والأزرق، والبنفسجي، والأحمر، والأخضر، والبرتقالي التي تحدد معانيها مسارات القطار في أحيائها على امتداد مساحاتها الشاسعة.
وسيهنا سكان الرياض الذين سيصل عددهم عام 1450هـ إلى اكثر من (8.3) مليون نسمة، بتنوع خيارات النقل من خلال نظام نقل عام يمتاز بالخدمة الفعالة الآمنة والراقية، وذلك بمتابعة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، رئيس اللجنة العليا المشرفة على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض.
وحرصا على المحافظة على انسيابية الحركة في طرق مدينة الرياض لضمان سير عمل مشروع القطارات، تم تكوين فريق من الاستشاريين المتخصصين لدراسة الحركة المرورية وتأثرها بالأعمال الإنشائية ومن ثم تصميم التحويلات المرورية المناسبة، وفريق آخر للقيام بزيارات ميدانية للمساكن والمكاتب والمراكز التجارية في المناطق المحاذية لمواقع عمل المشروع لتعريفهم بعناصر خطة التحويلات المرورية والاستماع إلى مقترحاتهم وآرائهم حول العمل”.
