جدة – البلاد …
تلعب صناعة التأمين دوراً فعالاً و حيوياً في الاقتصاد العالمي بشكل عام إذا توفرت الحماية من عدة جوانب وإذا تطرقنا إلى الحماية بأنواعها منها الحماية المالية على الممتلكات و المنشآت والحماية للأفراد والمشروعات والحماية الصحية ويحتل السوق العربي أو بوجه الخصوص المملكة العربية السعودية 15 ملياراً بحلول عام 2009 م وبذلك تحتل مرتبة لا بأس بها فى التأمين الطبي على مستوى العالم . .
جاء ذلك فى حوار مع الدكتور السيد الشافعي مدير إدارة التنسيق الطبي لمستشفى مغربي بجدة.
وقال :يخضع سوق التأمين للتنظيم والإشراف من قبل الهيئة العامة للتأمين والإشراف طبقا للقوانين وبنود عقودها التي تنص على أن يكون لدى كل فرد يتمتع بالحرية نظام تأمين يكفل له حق العلاج من الناحية الصحية وحقه في العمل في حاله حدوث حوادث خاصة بنظام العمل . و أضاف الدكتور الشافعى : من هذا المنطلق نحن بدأنا مسيرتنا في تطبيق التأمين في مستشفيات ومراكز مغربي بدعم كامل من قبل الإدارات العالية وشركات التأمين المختلفة والمتشعبة من قبل الرقابه العامة للتأمين. من خلال إدارة التنسيق الطبي وفريق العمل المؤهل على أعلى مستوى مشيرا الى ان كوادر التنسيق الطبى فى مغربى نموذج يحتذى به لتطبيق نظام التأمين التعاوني لما يتميز به من خبرة في هذا المجال فوق 20 عاما.ونتج عن التعاون الوثيق و الثقة المتبادلة بين مستشفيات مغربي وجميع شركات التأمين الموجودة بالمملكة تقدم ونجاح ملموس ينعكس وبشكل فعال لصالح المرضى و المترددين على المستشفيات و مراكز مغربي لما يحظى به المريض من متابعه ورعاية وأيضا تهدئة أنفسهم لسهوله الإجراءات ومتابعتنا لها و تبسيط الأمور على المرضى و الحصول على الموافقات الخاصة لهم والرد على استفساراتهم .
و من جانبها قالت الأستاذة شيرين فؤاد رئيس قسم الموافقات والمرفوضات وهى من الأعضاء المشهود لهم بالكفاءة والتميز فى قسم التنسيق الطبي إن كثيرا من الحالات وان كانت كلها تربطهم صله وثيقة بقسم التنسيق الطبي حتى بعد إنهاء عملياتهم لما يلمسوه من مشاركه وجدانية فعالة من قسم التنسيق حتى أنها قد تؤدي إلى الاطمئنان على المرضى بعد إجراء عملياتهم وهذا ما تتميز به مستشفيات مراكز المغربي من نشر روح الحب والتعاون بين إفرادها ســواء على المستوى الطبي أو على مستوى المرضى.
15 مليار ريال حجم صناعة التأمين الصحي التعاوني بالمملكة بحلول عام 2009
