قول الحق عز وجل في محكم التنزيل يبين فضيلة الاصلاح بين الناس “لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً” النساء الآية 114
إن التحرك السعودي ومن طرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله لطي صفحة الخلاف الخليجية ورعايته لمبادرة الصلح بين مصر وقطر تنبئ عن حس عالٍ بالمسؤولية الملقاة على كاهله بأهمية توحيد الصف العربي وحرصه على أمن الخليج ومسيرة العمل العربي المشترك ولا أدل على اهمية هذه المصالحة عند خادم الحرمين من رعايته حفظه الله لها وارسال سكرتيره الخاص ورئيس الديوان الملكي الاستاذ خالد التويجري للاجتماع مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بشأن هذه المصالحة والذي تفاعل معها وتجاوب مشكوراً والعرب تقول:
إذا كنت في حاجةٍ مرسلاً
فأرسل حكيماً ولا توصه
ولاشك فالاستاذ خالد التويجري المتشرب من حكمة وسياسة خادم الحرمين الشريفين من خلال عمله القريب من الملك المفدى اضافة للخبرات السابقة والتي اكتسبها من والده رحمه الله ساهمت في تكوين شخصية فريدة من نوعها ودفعت بخادم الحرمين الشريفين حفظه الله الى الاعتماد عليه في كثير من الامور ولقائه الاخير بالرئيس المصري في القاهرة وطي صفحة الخلاف مع دولة قطر الشقيقة نموذج للثقة التي يتمتع بها الاستاذ خالد التويجري والقدرة على انجاز ما يوكل اليه من اعمال فهنيئاً لوطن انجب مثل هؤلاء الرجال.
والله من وراء القصد
• أحمد بن سالم العزاني
جدة
ي ثقة القيادة في حكمة التويجري
