دولية

(يوم غضب فلسطيني) رفضا لبوابات الأقصى الإلكترونية

القدس ــ وكالات

جدد عشرات المستوطنين الإسرائيليين اقتحاماتهم للمسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية امس الأربعاء بحراسة عناصر من الشرطة الإسرائيلية، في الوقت الذي يستمر التوتر الشديد في المدينة إثر تركيب بوابات فحص إلكترونية على بوابات المسجد.

وقال فراس الدبس مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح مكتوب إن ما يزيد على 36 مستوطنا اقتحموا المسجد

فيما دعت حركة فتح إلى “يوم غضب فلسطيني” في الضفة الغربية والقدس،، ضد الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية في الحرم القدسي الشريف، والتي كان آخرها نصب بوابات حديدية عند مداخلة.

ولليوم الرابع على التوالي يواصل موظفو الأوقاف الإسلامية في القدس اعتصامهم عند أبواب الحرم القدسي، احتجاجا على الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أيام.

ونصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات حديدية وإلكترونية على مداخل الحرم القدسي، إلا أن المصلين يرفضون المرور عبرها، ويأدون منذ أيام الصلاة خارج باحات المسجد.

ودعا مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني المصلين إلى التوافد على الحرم وأداء الصلاة عند البوابات الحديدية التي نصبها الجيش الإسرائيلي لتفتيش المصلين.

وأصيب 14 فلسطينيا على الأقل، من بينهم رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب باب الأسباط بالقدس المحتلة.

وهاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصلين فور انتهائهم من صلاة العشاء، واعتدت عليهم بالضرب المبرح مستخدمة الهراوات، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *