الأرشيف الرياضة

يوم الحسم

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبدالرحمن الفلاج [/COLOR][/ALIGN]

* يسدل اليوم الستار على بطولة الخليج باللقاء النهائي الذي يجمع منتخبنا الوطني ومنتخب الكويت في لقاء من نوع خاص ويحمل عدة اعتبارات تنافسية بينهما .
* فالجميع يعرف قوة التنافس السعودي الكويتي في كرة القدم والأبعاد الجمالية التي يأخذها لقاءهما في الحالات العادية فما بالك عندما يكون على كأس بطولة حتما سيكون مبهر في كل شيء .
* بوسيريو وصل للنهائي بلاعبين شباب يملكون الطموح وإثبات الذات والرغبة بتسجيل أسمائهم في السجل الشرفي البطولي لبطولة عمرها أكثر من أربعين عاماً .
* لم تكن بصمات بوسيريو واضحة على الفريق وكان الاجتهاد هو المحرك الأساسي في وصول منتخبنا إلى ما وصل إليه، وسبق لي أن ذكرت ذلك في مقال سابق .
* وإن كنّا نتحدث بشفافية مطلقة وبعيدا عن مسح الجوخ الذي يطغى على الأقلام في مثل هذه المواقف فإننا لابد أن نؤكد بأنه لم يكن هناك أي دور مؤثر لبوسيريو في ظهور منتخبنا بهذه الصورة، وذلك لعدة اعتبارات .
* أهم هذه الاعتبارات أن الفرق المشاركة ليست بتلك الفرق الثقيلة فنياً، وبالتالي لم يجد منتخبنا أي صعوبة في الوصول إلى المباراة النهائية .
* كما أن منتخبنا لم يظهر بمستوى فني جيد بشهادة النقاد الرياضيين، ولكن سوء المنتخبات المقابلة غطى بشكل مباشر على ضعف الأداء السعودي بالبطولة .
* ويعتبر الطرف الثاني في نهائي اليوم المنتخب الكويتي المنتخب الوحيد الذي يقدم كرة قوية ولدية كل الإمكانات للفوز بالبطولة، عطفا على الانسجام والتكامل الفني والعناصري الذي يعيشه في هذه البطولة ناهيك عن الحظ الذي يكون في أفضل حالاته ويساند الكويت كثيرا في تاريخ بطولات الخليج التي حقق لقبها تسع مرات .
* وبعيدا عن كل تلك الفرضيات والجدليات لابد أن نوحد الصف وننبذ كل الاختلافات من أجل دعم منتخبنا اليوم ليكون اللقب الرابع في الخزينة السعودية وتعود كرتنا إلى سابق عهدها منافسة في كل المحافل الدولية .
* كل المؤشرات إلى انتصار سعودي يلوح بالأفق، فقد سبق لنا مقابلة المنتخب الكويتي ونعرف كل صغيرة وكبيرة عنه ولدينا لاعبين شباب قادرين على مقارعة أعتى المنتخبات بطموحهم وقتاليتهم التي شاهدناها في لقاء قطر وحققوا آمال الجماهير السعودية الكبيرة .
* ويجب أن ندعم هؤلاء اللاعبين في كل الأحوال والنتائج لأنهم مازالوا في بداية الطريق الدولي والمشوار طويل لكي يكتسبوا الخبرة ويكونوا في مستوى المنافسة والمسؤولية .
* نتمنى أن يكون اليوم هو فاتحة خير وطيبة لعام جديد وبشرى مشجعة لعام مليء بالبطولات وأولها بطولة آسيا التي ستقام في دوحة قطر الجميلة .
عمل في صمت

* استطاع مدرب فريق النصر الإيطالي من فرض بصمته الفنية في قيادة الفريق بالصورة التي يجب إن يكون عليها بعد مرور منتصف الدوري .
* فقد استغل زينغا فترة التوقف الإجبارية التي فرضها الاتحاد السعودية بمناسبة مشاركة منتخبنا الوطني في بطولة كأس الخليج، في تعديل مسار الفريق وتجربة بعض الأفكار التي ينوي تطبيقها في استهلال الدور الثاني أمام نجران .
* لقد عمل بصمت وبعيدا عن أعين الفضول الصحفي أو تصريحات نارية ملفتة وغير عادية، في المقابل الأندية الأخرى ذهبت خارج السعودية ولكنها لم تنجح في معسكرها ولم تلعب أي مباراة ودية وعادوا مثل ما ذهبوا .
* وأتمنى أن ينعكس عمل زينغا إيجاباً على الفريق في مسيرته للدور الثاني من عمر الدوري الذي ستكون انطلاقته أمام نجران المتغيّر .
* وأجزم بعد عودة لاعبي النصر المشاركين ضمن صفوف منتخبنا الوطني سيكون شكل الفريق للأفضل سيساهم في دفع مسيرة الفريق للأمام والمنافسة على مقدمة الترتيب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *