حملت المجموعة الشعرية الأخير لسمير درويش عنوان \"يوميات قائد الأوركسترا\"، وهي مشروع شعري عكف على تدوينه يومياً طيلة عام 2002، ومن ثم تبدا القصائد باليوم الأول من يناير وتنتهي باليوم الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر، ولكنها لم تنتظم طيلة أيام العام حسبما أراد وكتب درويش، إذ لم يجتمع لديه غير 92 مقطوعة شعرية، جاءت كل منها في صفحة تخصها، وقال درويش أنه كتب في كل أيام العام، لكنه وجد أن بعض المقطوعات لا تستحق النشر، فحذفها، وعن سبب تأخر النشر قال أنه كان يود الاطمئنان على أهمية المشروع ومدى استحقاقة لظور إلى القارئ، كما أن ظروف النشر أيضاً شهدت معوقات أخرى، وقد قدر الديوان في طبعة خاصة على نفقته، ومن أجوائه : سيضطران لدهس سجادة الطرقة
أكثر من أي وقت مضى
طفلانا اللذان يقسمان وقتيهما بيننا :
هي حيث تجلس أمام التليفزيون
وأنا المربوط في الشرفة
أحتمي من صهد الصيف
وصهد الخصام .
