الأرشيف النادي

ينتهي كل شيء وتبقى السيرة العطرة

تعود بي الذاكرة في شهر رمضان المبارك في كل عام اعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركة الى اعزاء على نفسي، احتلوا مكانة مرموقة ليس لدي فحسب بل لدى الكثير من أبناء الينبعين بحرها ونخلها هم ثلاثة اعلام بازين جمعوا بين الطيبة والتواصل مع الآخرين فإذا حل هذا الشهر الكريم تجدهم يبادرون بالاتصال بذويهم ومحبيهم يسألون عنهم ويقدمون لهم التهاني بهذا الشهر المبارك فكانوا الى جانب سؤالهم عني يسألون عن والدي قبل وفاته. رحمه الله ويكنون له كل حب وتقدير.
وكانت صدمتي الاولى برحيل احدهم وهو الاستاذ الفاضل محمود ناصر رحيمي والذي شغل منصب مدير ادارة الحج بينبع الى ان احيل على التقاعد وصلتي بالرجل لم تنقطع رغم انتقاله فترة الى المدينة المنورة وجدة للعلاج الى ان توفاه الله فكان رحمه الله كثير السؤال للاطمئنان علي وعلى والدي الى جانب صلة القرابة التي تربطنا مع اخيه فكان من المتميزين باخلاقه وحبه للوطن.
وصدمت للمرة الثانية برحيل الاستاذ منصور بن محمود عبدالغفار الانصاري عضو مجلس الشورى وهو رجل بار ببلده محب للخير ورغم مشاغله كان يتصل علي وعلي والدي وفي شهر رمضان يبادرنا بالتهنئة فاحتل مكانة عظيمة لدى والدي رحمه الله وكم تأثر برحيل والدي رحمه الله فكان أول من قدم لي التعازي بوفاته.
وجاءت صدمتي الثالثة برحيل الأخ الكريم الأستاذ صالح بن محمد يوسف وكان يشغل وظيفة مدير العلاقات العامة والمراسم بإمارة املج فلا يمضي اسبوع الا واتلقى مكالمة هاتفية منه ورحيله آلم الجميع ومن محبيه واصدقائه وزملائه رحمهم الله رحمة واسعة واسكنهم فسيح جناته وألهمنا واسرهم الصبر والسلوان وها هي ذكراهم وسيرتهم العطرة باقية لا تزول من القلوب.
بقلم / عمر بن محمد حامد الخطيب
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *