رمضانيات

يفطرون في اعمالهم

على الرغم من طول عدد ساعات الصوم في شهر رمضان هذا العام، إلا أن هناك جنوداً مجهولين يواصلون العمل في موعد الإفطار والسحور معاً، إذ إن طبيعة أعمالهم تتطلب منهم أن يثبتوا في مواقعهم من أجل أن تظل حركة العمل موصولة دون انقطاع، ولكن ماذا عن هؤلاء الموظفين وأصحاب المهن؟ وما مدى رضاهم عن تناول طعام الفطور في أماكن العمل؟ خصوصاً وأن كل فرد في هذا الشهر الفضيل يطمح إلى الراحة من أجل التفرغ إلى العبادة ومن ثم الوجود بين أفراد الأسرة على الأقل عندما ينطلق مدفع الإفطار ويرتفع أذان المغرب.
العديد من الموظفين وأصحاب المهن المختلفة يعيشون لحظات مختلفة عن بقية الناس، إذ تضطرهم الظروف إلى بذل جهد كبير، خصوصاً في الساعة التي يلتف فيها الناس حول مائدة الإفطار التي تتنوع وتتضمن ما لذ وطاب من أطعمة تكون عوضاً عن الامتناع عن الطعام ما يقارب نحو 15 ساعة تقريباً يومياً، ويظل هؤلاء الموظفون والمهنيون على هذه الحال حتى انقضاء رمضان، دون كلل أو ملل أو تعب، إذ إن أغلبهم يشعرون أنهم يؤدون واجباً اجتماعياً وإنسانياً وخدمياً يجعلهم في نهاية الأمر يحسون بأنهم في حالة حقيقية من الرضا والسعادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *