لعل “الحراج” هو المكان او السوق او مكان عرض عام تجده في كل الدول العربية بل وفي الخارج مع اختلاف طبيعة العمل.. اتحدث عن مشاهدات قديمة احداها كانت قبل سنوات في عمل صحفي في حراج مكة المكرمة .. الا انني التقيت مع احد العاملين في الحراج من ايام ونقل لي صورة “جميلة” عن الحراج وما يقدمه للناس من خدمات خاصة اصحاب ذوي الدخل المحدود وهو مصدر رزق لكثير من الناس الذين يعملون فيه من سنوات طويلة.
يقول صديقي وانا هنا ربما انقل معلومات معروفة لدى العديد من القراء الا ان الجديد الذي عرفته هو ان الحراج يساهم في فتح العديد من البيوت التي يعتمد افرادها على “الحراج” بيعاً وشراءً وعرض ما لديهم في ساعات الحراج التي تنشط عقب صلاة العصر يومياً خاصة يومي الاجازة لكن صديقي قال انه يأمل ان يتم تخصيص مكان يسع للحراج وضبط البيع والشراء ومراقبة السوق الذي يستقبل على مدار الساعة اجهزة واثاث مختلف للبيع وان كان الحراج يقول صديقي لا يمكن ان تجد فيه تقديرا لما يتم عرضه من اجهزة واثاث والتي يضطر بعض الناس لعرضها للبيع اما للحاجة او لانها من الاثاث القديم او الفائض عن الحاجة.
ويظل الحراج السوق التجاري العشوائي الكبير الذي تجد فيه الثلاجة والغسالة وجهاز التسجيل والمكيف بل حتى احتياجات الناس المختلفة والتي تجدها هناك واكثرها بأثمان رخيصة مهما كانت حالاتها.
يعيشون على رزق الحراج
