كتب : محمود شاكر
أعلن الأمين العام لمهرجان الإعلام العربي، رئيس جمعية المنتجين والموزعين السعوديين، محمد الغامدي أن مهرجان الإعلام العربي الأول سيعقد في مدينة جدة خلال الفترة من 28 مايو حتى 3 يونيو المقبلين تحت رعاية وزارة الثقافة والإعلام السعودية, وقال \"الغامدي\" إنه تم تشكيل لجنة عليا للمهرجان برئاسة الأمير محمد بن ناصر، كرئيس، وعبد الكريم الفاسي نائباً له، موضحاً أن كل الدول العربية بلا استثناء ستشارك في المهرجان الذي يجري الإعداد له بشكل جيد حتى يخرج بصورة تليق بمكانة السعودية، وتليق بالإعلام العربي بشكل عام، والإعلام السعودي بشكل خاص.
وأوضح في العديد من التصريحات الصحفية أن الافتتاح الرسمي للمهرجان سيتم تحت رعاية أمير منطقة مكة، الأمير خالد الفيصل وبرعاية وزير الثقافة والإعلام، وبمشاركة عربية كاملة تمثل مجمل الأعمال العربية التليفزيونية، والإذاعية، والبرامجية، مشيراً إلى أنه خلال حفل الافتتاح سيتم تكريم عدد محدود من رموز الإعلام العربي، مؤكداً أنه لا توجد استثناءات في المشاركات العربية, وأضاف أن برنامج المهرجان سيتضمن إقامة سوق لأعمال التليفزيون العربي، وعقد ندوات إعلامية متخصصة خلال أيام المهرجان إضافة إلى زيارة لمتحف الرسول عليه الصلاة والسلام في مكة المكرمة، \"متحف السلام عليكم أيها النبي\".
وأكد الغامدي أن مهرجان جدة للإعلام سيكون مهرجاناً غير تقليدي كونه يفتح المجال للإعلام الجديد والمتمثل في الوسائط الجديدة عبر شبكات الإنترنت العالمية وشبكات التواصل الاجتماعي من مواقع إخبارية ومواقع اليوتيوب، مشيراً إلى أن الجزء غير التقليدي في المهرجات سيفتح الباب للتصويت على تلك الخدمات الإخبارية للتصويت عليها إلكترونياً من قبل الجمهور.
هذا وسيتم الافتتاح الرسمي للمهرجان تحت رعاية أمير منطقة مكة الأمير خالد الفيصل وبرعاية وزير الثقافة والإعلام وبمشاركة عربية كاملة تمثل مجمل الأعمال العربية التليفزيونية والإذاعية والبرامجية, كما سيتضمن المهرجان معرضاً للأجهزة والتقنيات الجديدة في عالم الاتصال والاتصالات من شبكات إذاعية وأجهزة رقمية متقدمة، حيث ستتواصل خلال المعرض القنوات الفضائية العربية المستهلكة للبرامج لعقد الصفقات مع الشركات والمصادقة على تلك الصفقات دون الرجوع إلى الغرف التجارية.
هذا وقد دعا الغامدي مؤخراً المنتجين في مصر والدول العربية لتصوير أعمالهم الدرامية على أراضي المملكة, وقال الغامدي إن الهدف من الدعوة هو استغلال الانفتاح الإعلامي بالسعودية استمراراً لما بدأ العام الماضي من تصوير أعمال عربية هناك لأول مرة في تاريخ المملكة, وأشار إلى أن عدد الأعمال العربية التي صورت في السعودية العام الماضي وصلت إلى 10 أعمال، بينها أعمال شهيرة تم عرضها على الشاشات العربية في رمضان الماضي مثل \"طاش ما طاش\" و\"هو أمير الصحراء\" و\"بيني وبينك\" و\"أسوار\" و\"وراك وراك\"، وأضاف أن التصوير في السعودية مثير لشهية صناع الدراما لأنها تمتلك أماكن تصوير لم تستثمر من قبل، بينها الجبال والصحراء والبحر، وكلها تصلح لتصوير الحقبات الزمنية المختلفة، سواء الحديثة أو القديمة, وأوضح الغامدي الذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام لاتحاد المنتجين الخليجيين \"لن تقابل أي منتج يرغب التصوير في السعودية أي مشاكل سواء في التأشيرات لدخول السعودية أو الإقامة في الفنادق، أو الحصول على تصاريح التصوير، أو دخول معدات التصوير، حيث لا يوجد أي تعقيدات وحتى لو أراد المنتج أن يستأجر المعدات، فلن تواجهه أية عقبات.
وأشار إلى أن المنتج خالد المسيند رئيس لجنة الإنتاج التليفزيوني بجمعية المنتجين السعوديين يقوم بإنهاء كافة الإجراءات لأي جهة إنتاج تطلب التصوير في السعودية وأن جمعية المنتجين والموزعين السعودية ليست منتجة للأعمال الدرامية وإنما جمعية خدمية تشجع الدراما السعودية التي أنشئت من أجلها الجمعية.
