الأرشيف الرياضة

يسخرون ثم يفخرون

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] حمــدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]

\"ذنب الهلال أنه نادٍ كبير\" ,\"الهلال سيظل مرعبًا بالنسبة لهم\" ,\"الهلال يُكسر رؤوسهم بالدور\"..
قد يظن القارئ الكريم أنني أتغزل فيه , وقد يعتقد أنني أحاول التقرب منه , وأنا ولله الحمد لا التسكع فن لي ولا التبرج منهاج أنصاري , وأبرأ إلى الله من المتزلفين الذين ينالون مآربهم بتوديع أصالتهم!
لذلك دعوني أخوض في عبارات ذُكرت من قِبل منسوبين ومحسوبين على النادي الأزرق , وأخذها بالجملة يقلل من وطأتها ويخفف علقمها , فظاهرها جبروت وتكبر وباطنها استصغار واستحقار , ورغم مرارتها مررها الإعلام إياه بنظرات خجولة وابتسامات مجهولة..!
لست مربيًا ولا معلما ولكنني أخشى الله تعالى وأحمل قلم يأنف من هذه التصرفات ويأباها , يعنف من ذكرها ويكشف خفاياها , قد يصنفها البعض بالعبارات الطائشة متجاهلا من لَفِظها, وقد يلونها البعض الآخر بالصبغة ذاتها وبحجة \"دعهم يفخرون\" مغمضًا عين الحق التي تقول: إنهم يسخرون.
كل الأندية في حالة الخسارة تتحمل جزءاً والجزء الآخر تُحَمِله شخصيات معينة , ما عدا أولئك المثاليون فالحمل كله على الضحية التي تُقرع في العمل وتُقذف في المنزل وتنفى من الوسط الذي تنتمي إليه , وفي حال الانتصار فالكل فرح بما أعطاه الله ومشغول بتلقي التهاني والتباريك , أما هم فيرمون العبارات غمزًا ولمزًا قاصدين بالتصريح مستقصدين التجريح , ومن كانت السخرية والاستهزاء ديدنه , والقدح والردح مبدأه, فستحل نهايته.

صافرة حكم:
ـ كل ما ناله ذلك العقيم ليس لاستحقاقه بقدر ما هو ضعف واستكانة من البقية.
ـ بعدما يفضفضون عن أنفسهم وينفثون سمومهم يدعون بأنهم ليسوا هم المغردون.
ـ شكرًا أيها الحسام الصالح وشكرًا لمن يقف بجانبك فبشمعتكم نستنير وسط الظلام الدامس.
ـ كثرة البرامج الرياضية وقلة بركتها.

تويتر Hamdan_aldlbhy

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *