جدة – إبراهيم المدني ــ تصوير – بركات ..
كشفت الدكتور محمد بن عبدالعزيز الشنبري استشاري ورئيس قسم الاذن والانف والحنجرة بمستشفى الملك فهد بجدة عن توجه جديد لعلاج المصابين بالحساسية المفرطة بالامصال بعد أن ثبت نجاحها في علاج شريحة من المصابين بفرط في الحساسية. وقال في حوار قصير للبلاد إن نجاح علاج عدد من الحالات بالامصال شجعنا على مخاطبة الوزارة لاستيراده من فرنسا البلد المصنع له. واضاف: لاحظ الاستشاريون المعالجون للحالات التي تمت معالجتها بالأمصال تباعد الفترة الزمنية وعدم شكوى المريض من مضاعفات الحساسية مشيراً الى ان الامصال تعطي للمريض تحت اللسان ويستمر مفعول الجرعة نحو ستة اشهر. الى تفاصيل الحوار.
* بداية هناك شكوى من محدودية استيعاب المركز للاعداد المتزايدة من المراجعين .. ما تعليقك؟
** المركز يعد من المراكز المتخصصة في المملكة ويخدم شريحة كبيرة من المواطنين والمشمولين بأهلية العلاج وعمره تقريباً ثلاثون عاما وبالإضافة لسكان محافظة جدة فالمركز يخدم الأهالي في ثلاث مناطق – منطقة مكة المكرمة والمنطقة الجنوبية وجزء كبير من المنطقة الشمالية الغربية إضافة لمراجعين من منطقة المدينة المنورة والمعدل اليومي لعدد المراجعين الذين يستقبلهم المركز من 180 إلى 200 مراجع ولدينا ايضا بالمركز وحدة خاصة بزراعة القوقعة تعتبر الوحيدة بالمنطقة وتخدم شريحة كبيرة من سكان المناطق القريبة وتلك البعيدة عن محافظة جدة. وكما يضم المركز عيادة خاصة بالحساسية وتشرف عليها استشارية متخصصة ولها ميول لمرضى الحساسية. ومن الطبيعي أن يحدث تحديد مواعيد لكل مريض حيث تحرص على ان يأخذ الطبيب وقته الكافي في تشخيص الحالة من حيث التاريخ المرضي للحالة وللأسرة فالدقة في التشخيص تساعد الطبيب المعالج في تحديد نوعية المرض واعطاء المريض العلاج المناسب. ونتطلع مستقبلاً لتوسعة المركز وهذا الموضوع محل اهتمام الوزارة وسبق وان تشرفنا بلقاء معالي وزير الصحة هنا في المركز حيث زار المركز مرتين واطلع على الخدمات التي يقدمها.
* أيضا هناك شكوى من تأخر بعض العمليات لمراجعين من خارج جدة .. ألا ترون أن التأخير قد يحدث مضاعفات للمريض؟
** ليس هناك أي تأخير لعملية ..الحالة المرضية والطبيب هما من يحددان احتياج هذا المريض للعملية ومتى .. فالحالات التي لا تحتاج لتدخل جراحي سريع يتم اعطاؤه موعد لإجراء العملية فهناك من هو أحق منه في هذا الوقت. والمركز قدرته السريرية ستون سريرا ولدينا غرفتان للعمليات واحدة للعمليات الصغرى والثانية للعمليات الكبرى.
10-12 عملية يوميًّا
ويتم اجراء من 10-12 عملية يوميّاً بالمركز كما يقوم المركز بإجراء عمليات مشتركة للعنق والرأس ويضم مركز الأنف والأذن والحنجرة التابع لمستشفى الملك فهد نخبة من الاستشاريين المتخصصين ذوي الكفاءة العالية وبحمد الله جميع العمليات التي اجريت بالمركز كانت ناجحة بنسبة كبيرة جدا وهناك رضا من الاطباء والجراحين ومن المرضى أنفسهم.
الأمصال العلاج الجديد
* ما الجديد يادكتور محمد في علاج امراض الحساسية؟
** الأمصال أثبتت نجاحها في علاج المرضى المصابين بفرط في الحساسية وهذا النجاح لاحظه الاطباء المعالجون للمرضى حيث ان الفترة الزمنية المتوقع حدوث المضاعفات فيها قد تباعدت كثيراً بعد حقن المريض بالمصل الجديد وهو من انتاج فرنسا وتم علاج الكثير من الحالات في اوروبا قبل استخدامنا له. وحقيقة اثبتت الامصال قدرة جيدة على تقوية مناعة المريض ضد مهيجات الحساسية وهو يوضع تحت اللسان ويستمر مفعول الجرعة الواحدة ستة اشهر ولاحظ الاطباء عدم مراجعة المرضى وعدم شكواهم من مضاعات الحساسية.
* هل هناك شريحة كبيرة من المرضى يستفيدون من هذا العلاج الجديد؟
** الشريحة التي تستفيد من العلاج بالامصال محدودة جدًّا ونحن نسعى جاهدين مع وزارة الصحة لتأمين هذه الأمصال للمرضى المحتاجين لها في المنطقة.
* ماذا اعددتم لتطوير وتحديث المركز؟ هل هناك تجهيزات أو معدات حديثة سيتم اضافتها للمركز لمواكبة الخدمات التي يقدمها؟
** المركز حقيقة بحاجة الى تطوير وتحديث، وهذا الموضوع الوزارة مهتمة به جدًّا وكذلك مدير عام المستشفى الدكتور عبداللطيف خوجة وان شاء الله ستشاهدون مركز الانف والحنجرة وقد تم دعمه باحتياجاته فهو من المراكز المتخصصة ويقدم خدمات كبيرة للأهالي.
