متابعة – علي العكاسي ..
يتطلع الفريق الهلالي الكروي الاول \"اليوم الاربعاء\" لاستكمال تألقه هذا الموسم ومشواره المشهود في الادوار التمهيدية لبطولة دوري ابطال آسيا 2010 والذي تصدر مجموعته الرابعة بـ \"11\" نقطة تخللها خسارة واحدة وتعادلين وفوزه في ثلاث لقاءات ويتطلع إلى احداث فوز مهم وثمين في العاصمة الرياض على استاد الملك فهد الدولي أمام منافسه فريق بورتيوديكور الاوزبكي بدور الستة عشر لهذا السباق.
ويتسلح الطاقم الهلالي في معترك اليوم بحضور الكم الوافر من النجوم في كامل خطوطه ومراكزه والتي تظهر من خلال معطياته الميدانية بالطفرة الفنية المتميزة ولغة الانسجام الطاغية التي تجعله حين يستثمرها بالروح العالية والقتالية فإنه حتما سيذهب نحو ورقة التأهل لدور الثمانية.
ويدعم هذه المعطيات الادائية الواقعة حضور حارسه الخبير محمد الدعيع في مرمى الفريق ومن امامه الرباعي الدفاعي المقتدر بقيادة اسامة هوساوي ومعه ماجد المرشدي والزوري والكوري لي وانغ فيما يسقط في محاوره الخلفية عمر الغامدي والروماني رادوي ويأتي في صناعة عملياته الهجومية قلب الفريق النابض ويلهامسون والبرازيلي نيفيز وربما يأتي نواف العابد كورقة يحركها مدرب الفريق جيريتش حينما يريد وفي خط المقدمة الزرقاء يظهر قناصه الخطير ياسر القحطاني حين يتجلى ويحضر بذهنه واحساسه فإنه سيقلب الموازين كعادته ليبقى الفريدي مسانداً له يبعثر اوراق الدفاعات التي امامه ويفتح الطريق لزحف خط وسطه المتوقع لهز الشباك.
كما يساند الرغبة الهلالية الجامحة للقبض على ورقة الفوز اصراره على تعويض جماهيره لخسارته البطولة الاخيرة كأس الابطال التي فقدها امام الاتحاد والتي حتما ستمنحه المزيد من العمل والروح والثقة والقتالية من اجل بلوغ التأهل المؤمل والمطلوب.
ويتوقع أن يحظى اللقاء بحضور جماهيري سيشتغل كثيرا بهذا اللقاء ويستفيد كذلك من الدخول المجاني الذي يتزامن مع عطلة نهاية الاسبوع.
هذه الجملة من العوامل الايجابية ستمنح القافلة الزرقاء لغة التفوق المعنوي والفني مهما قابلها في اتجاه فريق بونيو ديكور الاوزبكي من عوامل فنية وعناصرية مقتدرة والذي وصل إلى هذه المحطة وهو مقتدرا وواثقا من عملياته الميدانية وتطلعاته ليتجاوز غريمه الهلال على أرضه والتأهل لدور الثمانية بعد أن تمكن من القبض على وصافة مجموعته الرابعة بعشر من النقاط وقوفا على أهم منافسيه وأولهم الاتحاد واستطاع هذا الفريق العنيد خلال مشواره في مجموعته من أحداث فوزه في ثلاثة لقاءات ومتعادلاً في مباراة واحدة وخسارة في لقاءين فقط.
ويملك هذا الطاقم خطا هجوميا منظما وحافلا بالقدرة على الاختراقات الامامية والتعامل مع التسديدات المباشرة من مختلف المسافات والاتجاهات إلى جانب يقظته الدفاعية والحد من انطلاقات المهاجمين والتي نقلته وصيفاً في مجموعته الحديدية.
وفي كل الاحوال .. لن تأتي هذه المباراة سهلة التوقع والترشيحات فكلا الفريقين يملك مفاتيح الفوز ولديه الجاهزية لاستثمار انصاف الفرص والمحافظة على تعزيزها والقتال من اجلها وعليه فإن الفريق الذي يستطيع احداث سبق نتائجي مبكر فإنه سيكون الأقرب كثيراً إلى الفوز ببلوغ دور الثمانية في مسيرة هذا السباق المثير.
