كتب: محمود شاكر :
أصبحت الاختناقات المرورية اليومية تُشكل هاجسًا لدى المواطن والمُقيم لما لها من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية سيئة ، لذلك أثار الإعلان عن انتهاء نموذج محاكاة الحركة المرورية لمدينة جدة كأداة علمية مهمة في تقويم المبادرات الخاصة بالنقل والمرور العديد من ردود الفعل المرحبة علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ،
في البداية اعتبرت \"Eng Rayan Moathen\" أن استخدام برامج المحاكاة نقلة نوعية لإدارة ازمة المرور في مدينة جدة لأنه تمكن من اختيار أفضل سيناريوهات التنقل داخل المدينة، بالإضافة إلي أنها تفيد في التنبؤ بتأثير التغييرات الجديدة على الحركة المرورية.
وبين \"Mazin Linga\" أن عدم الانضباط الذي يسود في شوارع جدة, يشارك فيه الجميع ابتداء من قائدي سيارات النقل العام والخاص الي المشاة, فضلا عن انخفاض وعي المواطن بأبعاد المشكلة.
وأكد \"رأفت عيد\" أن انخفاض مستوي خدمة النقل الجماعي وعدم وجوده في كثير من المناطق وفي توقيتات منتظمة ومتقاربة, هو الذي يدفع الأفراد الي استخدام سياراتهم الخاصة التي تحتاج السيارة الواحدة منها الي20 ضعفا من مساحة أرضية الشارع اذا انتقل راكب السيارة الخاصة بالاوتوبيس.
وناشد \"Dano Ahmad\" المسؤولين أن يكون وعى قائدى المركبات بالالتزام بقواعد المرور واحترام الطريق ياتى متوافقا ومتزامنا مع توعية الضباط وافراد المرور بالمعاملة الحسنة للمواطنين وكيفية ارشادهم قبل تسجيل المخالفة.
وشدد \"Fahmi N. Bokhari\" علي إن النمو السكاني السريع والمتزايد، ووجود فرص عمل للكثير أدى إلى توافد أعداد كبيرة من الوافدين والعمالة، وبالتالي ازدياد أعداد المركبات وهي بلا شك إحدى أسباب المشكلة.
وتمنى \"Saleh AbuDawood\" من الله سبحانة وتعالي التوفيق لإمانة جدة، ورجع السبب وراء التكدس المروري والاختناقات بالشوارع إلي عدم وجود الطرق السريعة والجسور حتى المعلقة المؤقتة وضيق المسارات والإغلاقات الكثيرة للطرق والمنافذ وبطء العمل في مشاريع الطرق والحفريات المستمرة.كما رأي \"Mazen Hanbazaza\" أن غياب الدوريات في بعض الأوقات والأماكن يسبب ربكة وازدحامًا مروريًا وخصوصًا في الأسواق ومناطق الأبراج التي توجد فيها معظم الهيئات والوزارات والملتصقة ببعضها البعض.
واقترح \"علي باشنيني\" ان يكون هناك موقع للاقتراحات يتم دراسته اسبوعيا للتطبيق الفوري للاقتراحات المفيده، واوضح \"Khalied Boghari\" أن السرعة الزائدة تعد السبب الرئيسي للحوادث المرورية بنسبة 24.6% خلال العام الماضي، كما أن 20.8% من أسباب الحوادث المرورية تعود إلى مخالفة أنظمة المرور.
ونوه \"Tameem Oyouni\" إلي أن اول خطوه لحل مشاكل الحركة المروريه هي اصلاح الطرق بشكل عام، ويعتقد \"Dafer Alghamdi\" أن غياب النقل العام المنظم يؤدي إلى تحمل الطرق المهمة فوق طاقتها الاستيعابية، مما يترتب عليه ازدحام وحوادث سير. وطالب \"Mohammad Kabli\" المسؤولين بمراجعة النظم المرورية وتشديد المخالفات التي تؤثر على السلامة المرورية وتطبيق عقوبات أكثر صرامة على الناقلات.
