[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أحمد المهندس[/COLOR][/ALIGN]
* تابعت كغيري من الأهلاويين ما كتبه زميل الحرف جبر العتيبي حول المركز الاعلامي في الأهلي ومديره الزميل محمد الشيخي الذي اختار مطبوعة رياضية كأفضل من قام بتغطية البطولة الآسيوية لكرة اليد.. واصراره الذي نشارك فيه «البلاد» الرياضية لأنها كانت ولا زالت من أفضل الوسائل الاعلامية الرائدة التي غطت البطولة باسلوب راق بعيداً عن لون الصفحة الأخضر في أكثر من بطولة واخبار رياضية يومية تقوم بتغطيتها.
فلماذا هذه المجاملة على حساب مطبوعة نعرف قيمتها ومكانتها وما تقوم به من خدمات للصحافة الرياضية وللأهلي النادي.
لماذا حتى لا يقع مدير المركز في مثل هذه الاحراجات لا يستعين بمختصين في المجال..ليقوموا بحيادية الاختيار وفق عوامل عديدة من اهمها المصداقية.. ولا أعتقد ان «البلاد» الجريدة التي نعتز بها وبدورها في الحياة الرياضية بالوطن.. في حاجة الى مجاملة أو جوائز.. فما تقوم به يعرفه الجمهور ويقدره.. وفي المقدمة رموز الأهلي.
وعلى ذكر كرة اليد الأهلي.. وما حققه بطل الكؤوس من بطولة الاندية الآسيوية الحادية عشرة.. وما وصل اليه «الأهلي» من عالمية وانجاز غير مسبوق في تاريخ اللعبة سعودياً..
أود ان اسجل لكم على سبيل الفكاهة عن هذه اللعبة التي بدأت غريبة في الأهلي.. في التسعينيات الهجرية من القرن المنصرم وكان اول مدربيها من تونس الشقيق المدرب «الحمو» وكان اسمر اللون كالعبد لله.. ومقر النادي حي الكندرة الشهير.. وكان التدريب يتم في حوشها .. فقد استغرب الزميل المرحوم عمر مخاشن رحمه الله «ايامها» عندما رأى المدرب وسألني بعفوية.. مدرب سوداني فهل السودان فيها كرة يد «؟!».
وعندما عرف انه تونسي.. سكت عن التعليق المباح بعد ان بلع ضحكته !.
اعتقد ان هذه الحادثة ستجعل الزميلين العزيزين يبتسمان ايضا ككل محبي هذا الكيان وينسيان سحابة الصيف العابرة.. وسوف نظفر بجلسة صلح بدوية فيها الدسم عنوان وبوس الخشم للنسيان !
عضو شرف الأهلي
