الأرشيف الرياضة

يا سلام .. على تبادل الأدوار

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي العكاسي [/COLOR][/ALIGN]

لم تعد أنديتنا المحلية على اختلاف مسمياتها وشهرتها ودرجاتها قادرة على تحمل ما يدور في فلكها ومنظومتها \"الإدارية\" من مزاجيات وتجاوزات وتخبطات وعشوائيات في حكاية اختيار المسئولين عن قياداتها الإدارية.. والتي لا تغدو في أحايين كثيرة وعبر \"كوارثها\" الانتخابية \"المطبوخة\" هي محصورة على اسمين أو ثلاثة.. هم وحدهم ودون غيرهم الذين يتعاطون مثلنا الشعبي الدارج \"مفساح مقطار\"..!
حتى أضحت بعض أنديتنا ترتبط بهذه المسميات الكروية ومعها جحافل من المطبلين وطوابير من حرّاس الرايات والمصالح والدخول عبر بوابات هذه الأندية \"المسكينة\" لتصفية الحسابات الهامشية والكاذبة ..!!
ومع هذا التكريس الإداري في تبادل الادوار.. ذابت لغة الانتماءات الحقيقية لأنديتنا واشتعلت كتائب التكتلات والتيارات والمنظرون داخل هذه الأندية البائسة والمجروحة حدّ الموت والتأبين والغياب ..!!
ومعها هرب الكثير من الرجالات الصادقين والمخلصين والمولعين بخدمة هذا النادي أو ذاك.
وعليكم بتتبع مثل هذه الابدالات في الأدوار الإدارية عبر السواد الأعظم من أنديتنا السعودية على الرغم من فتح البوابات \"الانتخابية\" المبكرة في هذا
الاتجاه منذ زمن.. ولكن المرجفون والمتجاوزون استثمروا كامل المتغيرات لهذه اللوائح الانتخابية ونحورها لمصلحة توجهاتهم وعبثياتهم ورغباتهم بعيدا عن حقائق لغة الانتماءات الصادقة والتي لم تجيء إلا بفتح لفرص لاسماء جديدة وأصوات مثقلة بالقدرة والحماسة والاقبال على العمل والإنجاز والتطوير..!!
وفي النهاية.. ما دام أننا نمضي على – هكذا – إصرار في تبادل الأدوار وتصفية الحسابات فان على المسئولين في قيادتنا الرياضية تفادي هذه المعضلة الجسيمة بفتح \"الاحتراف الإداري الصرف\" وتفكيك أنديتنا من هذا الحصار القسري والذي أزعم بأنه سيساهم في غربلة هذا الاحتقان وسيقودنا إلى لغة أكثر حضارة وعملا وانجازا بعيدا عن حوالات التسطيح والدسائس والمؤامرات ذلك ان \"الاحتراف الإداري\" هو وحده من يخلق الضوابط ويحدد المسئوليات ويدفع الجميع نحو الانتاجية والنجاحات.. بعيدا عن تحويل أنديتنا إلى \"مصحات نفسية\" يدلفها كثير من المنفلتين والمرضى وعشاق الشهرة والقفز على الرقاب تحت شعارات فجة لا تخدم مؤسساتنا الوطنية وأجيالنا الطموحة وناشئتنا التي لم تزل تغرد خارج سرب هذه الأندية بكل أسف..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *