الأرشيف متابعات

يا خادم الحرمين الشريفين

خلف عاشور
هذه الابتسامة من القلب نابعة تسعد القادمين للسلام عليك فيعم المجلس الكبير ما يعبر عن الحب و الولاء.
وهذه الإضاءة تشع على لمحات الوجه الباسم دائماً فتغمر الحضور بمعنى الرضاء.
وهذه الكلمات تنطلق في عفوية وتلقائية نقية كنقاء الصحراء.
حتى عندما ألم بك عارض أبيْت أن تنقله لشعبك إلا في بساطة ودعابة ومن الله رجاء.
ألمٌ في هدوء عبرت عنه في بسمة دون ما يبدو عليك عناء.
لا يجد المواطن أبداً إلا البساطة في تواضع وحب وحدب ونقاء.
هذا ما يلوح يا أبا متعب عندما يتشرف شعبك بالسلام عليك في كل لقاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكنك يا أبا متعب عند الشدائد تبدو كضرغام ورجل يثور ويحرك عزائم الرجال.
ليس غريباً على ابن جامع هذا الكيان الكبير البطل العظيم أن يمثل عظمة الأبطال.
وفي الملمات تنطلق من أعماقك الطاهرة البريئة والقوية والشجاعة كل معاني الرجولة وصدق الأقوال والأفعال.
كان لشعبك الحق كل الحق أن يقلق عليك حينما ألم العارض والذي بإرادة الله ثم دعاء الشعب قد زال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ورأيت يا أبا متعب كيف أشرقت على كل أفراد شعبك رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً الفرحة الكبرى حين لاحت قامتك تطل عليهم يوم العودة عائداً بسلامة الله بعد أن منَّ عليك الله بالشفاء فارتاح البال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واليوم يركض كل أفراد الشعب تخفق قلوبهم بكل الحب والصدق والولاء مهنئة بمناسبة البيعة سائلين الله أن يديم عليك العافية ويمد في عمرك وأن تكون دوماً في خير حال.
خلف أحمد عاشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *