كيفك يا جدة
وكيف هي أمواج شطآنك
وكيف تكون حرارة الأشواق فيك
وكيف هي شوارعك
هل اشتاق لي موجك
هل سألت عني طيور النورس
هل بعثتي بندائتك لي
وهل همستي عد
فكل المنارات محتاجة لإشراقتك
ولتواجدك في رباها
ولحضورك المبهج
ولعزفك المتفرد
ولحديثك الآسر
كيف حال الندى فيك
وأي مطر يعانقك في هذا الوقت
وكيف هي أضواءك
هل هي مثل أشواقي تبحث عن قربك
وتتمنى العودة إليك بسرعة
فقد فاض الشوق حقاً
وأزهرت اللحظات في حياضك
وهل لا زال الأمل يطرق مناراتك
وهل بقيت البهجة تشع في أرصفتك
وهل الحرارة لا زالت تغرقك
تبقين أنت مختلفة يا جدة
بسحرك الآسر
وبهبوب نسائمك العطرة
وبكل روح تسكنك
وبكل إيقاع يعزف فيك
وبكل نبض يتحرك في جنباتك
تظلين عروسا تدهش
لها فتنة لا تقاوم
ببحرها العاشق
وبليلها الفاتن
وبعبقها الخاص
فأنت تلك الفاتنة المليئة بالسحر والعطر
سيف المرواني
عازف شجن
[email protected]
جدة
