الثقة بين الآباء والأبناء والبنات بدأت تتطور للأفضل وأدرك أولياء الأمور كما أدرك الجميع أن الصالح صالح وأن الفاسد فاسد حتى لو طوقوا عليهم والداهم سياجا وسجنا، وعليهم ان يعرفوا ولا يطبقوا على شباب الجيل التربية التي فرقت الطرق لدا الشباب.
إن هذا الجيل يمر بمراحل صعبة مما يبثه الإعلام من تعليقات ولقطات تعيد وتزيد من تخوف الآباء والأمهات. مثلاً عندما تقوم ممثلة بدور التميع والتغزل وهي محجبة والوضع نرفضه نحن قبل أولياء الأمور فكيف في مجتمعاتنا المحافظة لذلك نريد السلام يا إعلام ولا تزرعوا الألغام في طريق بنات هذا الجيل.
نريد معالجة القضايا التي يمر بها المواطنون ولا نريد ترويجاً لمسلسل هابط تكثر دعاياته لكثرة الإقبال عليه لأن كل ممنوع مرغوب ونريد مسلسلات تحل مشاكل لا مسلسلات تحل الاخلاق والمبادئ، ونريد مسلسلات توجه توجيهاً تربوياً من خلال رواية لكاتب متعمق بمجتمعنا وما أكثر المشاكل والقضايا.
نريد الحوار والعبارات الراقية ليرتقي بها المشاهد، وكم تعجبت وأنا اتابع المسلسلات المصرية والبسطاء منهم يقول (علي النعمة من نعمة ربي) والمسلسلات السورية يقول (علي الحلال) والمسلسلات السعودية للأسف يقول مناحي (علي الحرام ) وما هو الحرام؟
لذلك نقول ونكرر يا إعلام نريد السلام ونريد الاهتمام بالرقي لأن الإعلام هو الواجهة وهو الصورة المصورة للشعب السعودي فشرفنا بين يديكم.
• نوف الحربي
