رأى عضو المكتب التنفيذي في \"المجلس الوطني السوري\" أحمد رمضان، أنّ \"النظام (السوري) هو من يقوم بتدبير سلسلة عمليات تفجير هدفها خلط الأوراق وبثّ الرعب في صفوف المواطنين وتخويفهم من الآتي وإعاقة عمل المراقبين الدوليين، الذين طالهم التهديد في درعا\"، في إشارة إلى الانفجار الذي استهدف موكب للمراقبين الدوليين.
واعتبر رمضان، \"أنّ \"لجوء النظام إلى عمليات تفجير واغتيال دليل على فشل كل سياساته السابقة لإخماد انتفاضة الشعب السوري، وعلى بلوغه حالة من الإفلاس\"، متهمًا النظام \"بالقيام بعمليات انتحار سياسي أمام المجتمع الدولي، وبتحريكه ورقة (الفوضى) الأمنيّة لإخافة المجتمع السوري والدولي من عملية التغيير\".
وأعرب رمضان عن قلق المعارضة السورية تجاه \"تردد المجتمع الدولي وبطئه في التعاطي مع النظام السوري، وهو ما يؤدي إلى سقوط مزيد من القتلى وتعقيد عملية الانتقال السلمي للسلطة\". وأشار إلى أن \"مبادرة (المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا كوفي) أنان تواجه تحديًّا كبيرًا مع رفض النظام السوري الالتزام بها والعمل على إعاقتها من خلال التصعيد الأمني\"، مشددًا على أنّه \"يعود لبعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن تعديل مواقفهم والسير باتخاذ إجراءات لإجبار النظام على الوفاء بالتزاماته\". ورفض رمضان استخدام مصطلح \"عرقنة سوريا\"؛ لأن ذلك \"يفترض تدخل جميع الأطراف، وفي سوريا النظام وحده هو من يستخدم ورقة التصعيد الأمني، في حين أن المعارضة لا تزال ملتزمة ومتمسكة بسياسة التغيير السلمي للوضع القائم\".
صفحة كلنا سوريا
