أون لاين الأرشيف

وول بوست.. المرشح الإسلامي «خيار الله» للشعب

أكد الدكتور عزمي بشارة أن الانتخابات لا تقرر خيار الله، بل خيار غالبية الناس، وهو ما اصطلح عليه بخيار الشعب, وقال إن خيار الله ليس بحاجة لانتخابات تحسمه، ولا لمنصات ولا لخطابات يلقيها سياسيون وحزبيون يدّعون أن انتخاب السياسي الفلاني خيار الله.
وأضاف بشارة أن المرشحين كلهم بشر، سواء أكانون متدينين أو غير متدينين، وسواء كانوا من هذا التيار الديني أو ذاك.
وذكر أن من يطرح نفسه أو برنامجه للناس كأنه هو «خيار الله» وغيره ليس سوى بشر، عليه ألا يخوض الانتخابات أصلاً؛ لأن الانتخابات تقرر خيار الناس, أما هو فليس بحاجة لانتخابات، ولا حتى للناس.
وفيما عدا ذلك يكمن تحامل كبير على الدين، واستكبار لا حد له، في ادعاء خطيب أن منح الصوت الانتخابي لفلان من البشر الحزبيين، أو لفلان من السياسيين هو خيار الله.
وقال بشارة إن أي استخدام للدين كأداة مهين، ولكن استخدامه انتخابيا مهين بشكل خاص، فتتعدد تفسيراته ويتلون حسب المستمعين وقد يجد الإنسان نفسه يكذب باسم الدين, وأشار إلى أن الإيمان الصادق يعتبر الدين هدفاً وليس أداة. ولا توجد إهانة للدين كتسخيره لخدمة مآرب انتخابية. فالمنطق الانتخابي يؤدي إلى استخدامه.

صفحة كلنا سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *