استجواب الأرشيف

وقفة!!

•• من السهل جداً ان تغالط .. ومن البساطة بمكان ان تزيف الحقيقة وتتلاعب في تعاملك مع الآخرين.
وقد يطول بك الحال في ذلك وتحصل على بعض المكاسب.. وقد تفوز ببعض الغنائم.. لكنك الى متى تستطيع ان تواصل هذا الخداع لنفسك ولآخرين.
فالذي قال ذات مرة:
– ان الانسان الذي يستطيع ان يخدع الآخرين بعض الوقت فانه لن يخدعهم كل الوقت. كان يثبت حقيقة واضحة.
بل كان يقرر حقيقة يحاول البعض ان لا يقف امامها ولا يعيرها تلك الاهمية المطلوبة.. فيجد نفسه في لحظة مواجهة قاسية مع ذاته ومع الآخرين ولحظتها يخسر مرتين:
الأولى: انه سقط في دائرة التعذيب الداخلي لذاته وهو ما تعارف على تسميته بتعذيب “الضمير”.
والمرة الثانية: فقدان لمكانته لدى الآخرين الذين أعتقد انه خدعهم كل الوقت.
إن وضوح الرؤية عند الإنسان وصدقه مع هذه الرؤية هو المحصلة النهائية لنجاحاته في الحياة.. والا اصبح- هامشياً حتى في أدق خصوصياته.

الأرشيف البوح

وقفة

يجب ألا نكون سطحيين للحد الذي يجعلنا نتجاذب الحوار حول مدرجات نسائية في ملاعبنا! ما ينتظر المرأة مسؤولية جسيمة. هناك ملفات هامة تبدأ بحقوق المطلقات ولا تنتهي عند العضل وحقوقها في العمل وقيادة السيارة والمشاركة في البناء.. أستحضر في ذات السياق هذه الكلمة التي جاءت قبل يومين في افتتاحية عكاظ: غداً تصبحن عضواً في مجلس الشورى وقد تصبحن كذلك وزيرة.. وقد تكونين أيضاً في مواقع مرموقة.. لكن يجب ألا تنسي أنك أنثى.. وأن وجودك في هذا الموقع أو ذاك يجب استثماره.. وتغيير الصورة الذهنية عنك تماماً بالأفعال وليس بهوية أنثى (!)
أنــــــس الدريني

الأرشيف الثقافيـة

وقفة .!

شعر / ناجي عبد اللطيف

هانحن ..،
نعطرحلم الأرض .. ،
بنور الله .
نسافر..،
فى كل صبابات القلب ..،
نحدث عن نيلك ..،
والأحلام البكر .!
نفتش فى قاع فراتك ..،
عن رحل المرتحلين اليك ..،
نبوح بأسرار اللوتس والصبار.!
نقول سلاما ..،
من عند الله ..،
نقول سلام .!
فنها جرفى الوطن الحلم ..،
ونهمس للوطن الأرض ..،
بأنات القلب ..،
ببعض رياحين العشاق ..،
فينبض قلب المحروقين ..،
ويصعد ..،
نحو سماك .!
هانحن على بابك .. ،
يخضر القلب ..،
يلون بالحناء ..
زهور الفرح المتصاعد ..
نحو سماك ..،
فرحا ..،
فرحا.!
ألقــا ..،
ألقــا.!
فنغوص بأعماق الكون ..،
نبعثر في ردهات القلب ..،
خلايا النور ..،
فنصعد..،
نصعد ..،
حتى يختلج القلب ..،
فها نحن ..
نغوص بأعماق هوانا ..،
لانملك الا ..،
أن نطرق بابك ..
يامولاي . !