مكة المكرمة : البلاد
امتد وفاء الطالب لمعلمه الذي درسّه قبل عشرين عاما بالمدينة المنورة, تكفله بعمرة خاصة على حسابه الخاص.
فقد تحدث المعتمر “علي بن محمد موسى” من جمهورية السودان البالغ من العمر 63 عاما، أنه كان يعمل مدرساً في إحدى المدارس الخاصة في المرحلة الإبتدائية بالمدينة المنورة قبل عشرين عاماً ، ثم رجع إلى موطنه السودان قبل 8 أعوام ، وكانت أمنيته الأخيرة قبل لقاء ربه عمرة إلى المسجد الحرام وكان يتواصل مع أحد طلابه الذي كان قد درسه في المدينة المنورة وذات ليلة ومن خلال مكالمة هاتفية أخبر المدرس “علي” تلميذه عن نيته القدوم إلى الديار المقدسة لأداء العمرة في رمضان, ولكن لسبب ظروفه المادية لم يتمكن من ذلك، وبعد يومين من الإتصال فاجأ التلميذ معلمه عن تكفله بكامل مصاريف الرحلة إلى مكة .وقال المعتمر علي:” كدتُ أطير من شدة الفرح بعد سماع نبأ ذهابي إلى بيت الله الحرام , وغمرني شعور لا يعلمه إلا الله, ولم أتمكن من إكمال النوم تلك الليلة”.
وأضاف علي:”وصلتُ بفضل الله إلى بلاد الحرمين بمساهمة من ابني وتلميذي ، مشيراً أن أبناء الحرمين معروفون بالوفاء والكرم لأنهم أحفاد الصحابة, فهم خير مثال لشباب العالم بهم يستمر العالم والحياة , ولن أنساه في دعائي ما حييت”.
وفاءً وبرا لهذا المعلم البالغ من العمر 60 عاما ..مواطن يحقق أمنية معلمه السوداني بعد عشرين سنة

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا أبناءالارض الطاهرة لا يستغرب منهم الوفاء والكرم وهم كما وصفهم المعلم الفاضل / علي بن محمد موسي التاريخ الناصع والحقيقة الأزلية واسأل الله في هذا الشهر الكريم ان يتقبل منا ومن المعلم الفاضل علي وتلميذه الوفي الصيام القيام وصالح الأعمال انه سميع مجيب ، واغبط التلميذ على شرف خدمة معلمه ونبل أخلاقه و اسأل الله له التوفيق و السداد ويكتب له الأجر والمثوبة.