جدة – خاص
طالبت الجماهير الأهلاوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ( تويتر ) ومن خلال هشتاقات متنوعة بعدم ابتعاد الرمز الأهلاوي الكبير صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله بن عبد العزيز عن النادي، واصفة ذلك ان حدث بالكارثة التي ستحل بالأهلي لاسيما أن سموه ارتبط تاريخيا بهذا الكيان لمايقارب نصف قرن من الزمن، أي مايعادل تقريبا نصف عمر النادي حيث أن سموه يعتبر الداعم الوحيد للنادي حيث تصدى سموه لكل العقبات التي واجهت الكيان وحافظ على استقراره ماديا ومعنويا في احلك الظروف، ولعل السنوات الطويلة التي ابتعد فيها الشرفيون عن الدعم وقف لوحده في وجه العاصفة حتى أنه في أحد المرات باع جزء من املاكه للوفاء بمطالب النادي العديدة. ولاشك أن ابتعاد سموه يعد ضربة موجعة ليس للأهلي فقط بل للرياضة السعودية. حيث يعتبر أحد أهم الشخصيات المؤثرة فيها، ولعل مشروع الأكاديمية ومركز الأمير عبدالله الفيصل لرعاية النشء والذي ساهم في اعادة هيبة الكرة السعودية على كافة المستويات، وما مشاركة عدد لاعبي الاكاديمية في كأس العالم للشباب الا واحدة منها .
هذه الصدمة المؤلمة لجماهير الملكي ستضع النادي في مهب الريح كونه رجل من الصعب تعويضه نظير ما قدمه للنادي من دعم لا يمكن حصره، ولا ينكره الا مكابر ولعل ما يحسب له طوال هذه السنوات أن دعمه لا يعرف مقداره حتى القريبين له ايمانا منه أن الأهلي بالنسبة له عشق وما يدفعه يعد واجبا عليه .
ورغم اصرار سموه على الابتعاد عن الوسط الرياضي كليا الا أنه أكد التزامه بدعم النادي سنويا بمبلغ (20) مليون ريال اضافة الى تكفله بالصرف على الاكاديمية ومركز الأمير عبدالله الفيصل وهذا يؤكد بما لايدع مجالا للشك مدى ارتباط هذا الرمز بالنادي الملكي.
وعد بالدعم بـ(20) مليون ريال سنوياً والتكفل بالفئات السنية: ابتعاد رمز الأهلي كارثة والأهلاويون مصدومون
