كتبت : أماني ماهر
أصبحت قضية هروب الخادمات الأثيوبيات في مختلف مناطق المملكة، إحدى القضايا المهمة التي تشغل بال العديد من الأسر السعودية، والتي تعتمد على هؤلاء الخادمات في قضاء بعض حوائجهم، وذلك بعد أن وصلت رسوم استقدام الخادمات، إلى مبالغ طائلة تجعل من عمليات هروبهن أمراً شديد التكلفة.
ولهذه الأسباب أسّس بعض النشطاء السعوديين هاشتاق جديدا على موقع \"تويتر\" بعنوان \"#مشكلة_هروب_الخادمات_الأثيوبيات\" للوقوف على الأسباب الحقيقية لتلك المشكلة، وكيفية حلها، وقد أكد الشباب عبر تغريداتهم، أن المشكلة لا تخص العاملات الأثيوبيات فقط، بل إن الكثير من الخادمات من جنسيات أخرى، يخضعن للإغراءات التي يمارسها بعض السماسرة ويقبلن على الهروب.
من جانبه يرى سعيد القحطاني أن أسباب هروب الخادمات، تتلخص في قلة الأجر وزيادة ساعات العمل، وقال: الحل هو إنصاف العاملة، بتحديد ساعات العمل، فهي ليست آلة كما يظن البعض وعدم تشغيل الهاربات لأن ذلك من شأنه أن يشجع غيرهن، بينما طالب \"ana29m \" باتخاذ إجراءات مشددة تضمن ترحيل الأثيوبيات الهاربات ودعا الدولة لترحيل الخادمات اللاتي لا يحملن إقامة قانونية، وقال منصور عبد الله: لابد من تنظيم عملية استقدامهن من قبل شركة تتحمل المسئولية عن هروب أي خادمة وتأمين البديل.
ويرى تركي بن جبرين الحل في تفعيل دور الأجهزة الرقابية المسئولة للوصول إلى شبكات التستر التي تأوي العمالة الهاربة وتقوم بتشغيلها، وأكد على أن نسبة هروب القادمين من أثيوبيا للمملكة سواء للعمرة أو الزيارة أو العمل ارتفعت إلى ما يفوق 95%.
وطالبت \"نقاء\" بالاستغناء عن العاملات الأثيوبيات والاعتماد على خادمات آسيويات وقالت: \"المفروض والأصح إنا ما نجيبهم أصلاً لأن إحنا ما يصلح لنا إلا الإندونيسية أو الفلبينية فقط.. وغيره لا!!!\"، واتفقت معها في الرأي الناشطة \"حياة الروح\" قائلة: \"أرجو منع استقدام الخادمات من أثيوبيا وإعطائهن خروج بدون عودة\".
بينما دعا \" Tam_997\" للتعامل بحكمة مع هؤلاء العاملات وإشعارهن بأن الاستغناء عنهن أمر عادي وغير مكلف، مؤكداً أن الكثير من العاملات حين تشعر بمدى الاحتياج إليها تهرب وتبحث عن المقابل المادي الأعلى.
وسط مطالبات بتحمل الشركات مسئوليتهن كاملة .. تويتر يبحث عن حل لمشكلة هروب الخادمات الأثيوبيات
