مكة المكرمة – أحمد الأحمدي
اكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ الدكتور سليمان بن عبدالله ابا الخيل ان مبلغ الـ(500) مليون ريال التي سبق وان وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) بصرفها للعناية بالجوامع والمساجد قبل خمس سنوات لم يصرف إلا جزء يسير منها على المساجد وحمل مسؤولية ذلك فروع الوزارة مشيرا الى ان فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة من اقل الفروع في تنفيذ هذا المشروع حيث بلغت نسبة عمله في هذا المشروع (صفراً). وقال معاليه لدى اللقاء المفتوح الذي عقده مساء الثلاثاء الماضي مع مديري ادارات الاوقاف والمساجد ومراكز الدعوة والارشاد وائمة خطباء والجوامع ومدراء المكاتب التعاونية بمقر فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة :”إن هناك قصورا في الوزارة وفروعها فلن يتكرر في المستقبل خاصة النص في فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة ولذلك على مسؤولي الفرع ان يشمروا عن سواعدهم وينفضوا غبار الكسل والجمود وليعلموا جيدا اننا في الوزارة لن نسكت عن مثل هذا القصور لأن المسؤولية امانة سيسأل عنها المسؤول يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم”. والتفت معاليه اثناء حديثه الى مدير فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور صالح الدسيماني قائلاً:” يا شيخ صالح هذه مسؤوليتك اليوم ومسؤولية جميع العاملين معك في الفرع من وكلاء ومساعدين ومدراء ادارات وموظفين والمهتمين في هذا الشأن”. وواصل معاليه حديثه قائلا :”ونحن في الوزارة لن نتردد عن دعم اي عمل يأتينا من الفرع وفق الاجراءات والانظمة والتعليمات المعمول بها في هذا الشأن وخصوصا في مكة المكرمة اذاً فهذه المسألة واضحة وجريئة فالاشكالية في الرجال العاملين وليس في الاعتمادات المالية ولا في الآليات ولا في الوسائل ولا في الاساليب لذا فانني اعيد واكرر انه اذا كان هناك قصور تم في الماضي فلن يتكرر في المستقبل واذا حصل – لا قدر الله – فسوف نوجه المخطئ ونوضح له ما يجب اتخاذه في اداء امانته التي اؤتمن عليها وسوف نعطيه فرصة مرة او مرتين او ثلاثة واذا تكرر القصور سوف نتخذ الاجراءات النظامية حياله”. وحول سؤال لمدير ادارة اوقاف ومساجد مكة المكرمة مصعب الحجاجي حول تردي النظافة في جوامع ومساجد المنطقة قال معاليه:” لقد تم تشكيل لجنة عليا برئاسة الوزير وعضوية عدد من المسؤولين لمعرفة ملابسات هذا الموضوع وايجاد الحل المناسب لذلك”. ونفى معاليه ما يقال ان المجلس الاعلى للاوقاف معطل وقال:” لم يعطل المجلس ولكنه عطل بسبب أو بآخر لان الامر الذي صدر بشأن انشاء الهيئة العامة للاوقاف نص على ان يظل المجلس على ما هو عليه يقوم بادارة اعماله وبجميع أدواره حتى يتم الانتهاء من موضوع انشاء الهيئة ولذلك فقد اتخذنا خطوات تطويرية وتنموية فيما يخص الاوقاف وسوف ترونها على ارض الواقع قريبا والتي من ابرزها انشاء مركز لتطوير وتنمية الاوقاف له اهدافه ورؤيته ورسالته ومنها تشكيل لجنة عليا في الوزارة لهذا الغرض واعداد برامج معلوماتية تقنية لحصر جميع الاوقاف وانشاء قاعدة بيانات لسهولة التعامل معها كما استقطبت الوزارة العديد من الخبرات التي لها تجربة طويلة في اعمال الوقف ومن المختصين من رجالات مكة المكرمة والمدينة المنورة وجميع مناطق المملكة كاعضاء في هذه اللجنة”. وحول الجهود التي يجب بذلها في مجال نشر الأمن الفكري لتحصين الابناء تجاه الافكار المنحرفة قال معاليه:” دائما ما نسمع هذه العبارة (الأمن الفكري) في مجالسنا ومحافلنا وإعلامنا وانا اقول ان الاصل في ذلك هو الأمن العقدي فاذا اصبح المعتقد صحيحاً وسلم من الافراط والتفريط والغلو والجفاء فهو هو المطلوب لانه ضمان تام عن الزلات والتصرفات والانحرافات وجميع الاهواء والشبهات لان العناية بالعقيدة تأصيلاً ونشراً في نفوس الابناء اصبح اليوم واجباً حتمياً من خلال خطب المساجد والمحاضرات والندوات والفعاليات وغير ذلك”.
واشار الى انه تم اعتماد في ميزانية الوزارة لهذا العام 50 مشروعا نموذجيا ومساجد بطريق مكة المدينة السريع ولأول مرة في تاريخ الوزارة تم اعتماد 3 آلاف وظيفة إمام وخطيب.
وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد د. أبا الخيل: مجلس الأوقاف لم يعطل ولكنه عُطل لهذه الأسباب
