محليات

وزير الخارجية: ولي العهد حول المملكة إلى دولة تعتمد على الابتكار

دافوس- وكالات
أكد وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير أن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، يعمل على تحويل المملكة إلى دولة طبيعية وقوية داخلياً وخارجياً ، تعتمد على الابتكار، لتكون مثالا يحتذى بها على الصعيدين العربي والعالمي، مشيرا إلى أن هذا التغيير يجب أن يكون شاملاً ومتماشياً مع طموحات السعوديين لا سيما الشباب منهم.
وأضاف الجبير أن مشروع نيوم يمثل مدينة مستقبلية مبنية على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة وستكون منطقة جذب للمستثمرين من جميع أنحاء العالم.
وأضاف معاليه في جلسة نقاش خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس” السويسرية، أن العالم ليس معتاداً أن يرى السعودية تسير بسرعة وجرأة، وأن هنالك من كانوا ينتقدونها لأنها تسير ببطء، واليوم يحصل العكس، لا سيما أنها تمتلك طاقة شبابية تقدر بحوالي 70 بالمئة من المجتمع وجلهم متواصلون عبر قنوات التواصل الاجتماعي ويواكبون التطورات الحاصلة في العالم، والآلاف منهم يدرسون في مختلف أقطار العالم من اليابان إلى أمريكا، ولديهم خبرة وطموحات، كما لديهم ثقة في الحكومة لفتح المجال لهم سواء كانوا رجالا أم نساء، وهذا ما من شأنه أن يسمح للسعودية بالمضي قدما نحو الأمام.
وتابع الجبير أنه لتحقيق ذلك وجب فتح مجالات الترفيه والابتكار والإعلام والسماح للحوار العلني والتعامل مع الفساد بطريقة واضحة، فضلا عن جلب الاستثمارات وتقديم المشاريع، ضاربا المثال بمشروع مدينة نيوم شمال السعودية المرتقب إنجازها على البحر الأحمر والتي ترتكز على جلب الذكاء الصناعي. وعن مساعي إيران الرامية إلى السيطرة على بعض دول المنطقة قال وزير الخارجية إن الثورة الخمينية غيرت الشرق الأوسط إلى الأسوأ، وأطلقت أسلوبا طائفيا أدى إلى رد فعل تمثل في بروز بعض المتطرفين ردا عليها، لافتا إلى أن إيران تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية، وهذا ما يدفعها للتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، فلم تتردد في تشكيل جماعات إرهابية ، فليس لهم حرج في مهاجمة السفارات واغتيال الممثلين الدبلوماسيين والأبرياء، وكذا القيام بأعمال إرهابية في كل من أوروبا وأميركا، على حد قوله.
وتابع أن: “الثورة الإيرانية لا تعترف بالمواطنة، والدستور الإيراني ينص على مبدأ تصدير الثورة، النظام الإيراني يتدخل في شؤون الدول الأخرى ويؤسس الجماعات الإرهابية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن”.
وبين الجبير أنه طيلة 35 عاما حاولت المملكة التواصل مع إيران لكنها لم تحصل سوى على الدمار من خلال ارتكاب إيران عمليات إرهابية واغتيالات وتجنيد مواطنين للقيام بعمليات إرهابية داخل السعودية وخارجها، مشددا على ضرورة الرد على ذلك.
وقال “عندما تحاول السعودية إضعاف حزب الله اللبناني من أجل تقوية الدولة اللبنانية فذلك سلوك إيجابي”، أما في اليمن فقد استجابت السعودية للنداء بغية دحر الانقلابيين الحوثيين بالتعاون مع الحلفاء، مضيفا أن السعودية تتعاون أيضا مع بقية العالم العربي من أجل عزل إيران وقطع دابر توسعها الخبيث في المنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *