جدة – خالد الحسيني ..
نفى معالي د. عبد العزيز محيي الدين خوجة وزير الثقافة والاعلام وجود «قيود» على «التأليف» معتبراً أن الجهات صاحبة العلاقة في الوزارة لديها تعليمات بذلك لكن الوزير قال بطبيعة الحال سوف نرفض الترخيص لكتاب أو مجلة تسيء لعقيدتنا أو للرسول صلوات الله عليه أو لرموز الدولة أو إعلان لسلعة تتعارض مع التعاليم الاسلامية والقيم والاخلاق.
16 مركزاً ثقافياً
وبشر الوزير أنه بدأ فعلياً ارساء 16 مركزاً ثقافياً في عدد من مناطق ومدن المملكة سيتم اعتبارها مراكز ثقافية عامة تمارس فيها كل الانشطة الثقافية «لقاءات – ندوات – مسرح – تصوير – خطوط – معارض – فن تشكيلي» معتبراً أن هذه الخطوة تهدف الى ايجاد تقارب ونقل خبرات وثقافات مابين الجهات المحتلة للثقافة بما في ذلك جمعيات الفنون وغيرها.
دور الأندية
لكن الوزير قال ان وزارته لا تعارض المشروعات التي تنفذها بعض الاندية الادبية سواء مقار لها أو أي عمل يهدف لتقديم جديد وان هذه المراكز مماثلة للموجود في الخارج لأي «نادٍ أدبي» أو ثقافي لايوجد خارج البلاد بل الموجود مركز ثقافي يضم كل الأنشطة.
مخصصات للأندية
وقال د.خوجة رداً على سؤال عن ماسبق أن اعلن عنه بقيام الوزارة بتخصيص عشرة ملايين ريال دعماً لكل نادٍ .. قال ان قيام مراكز الثقافة هو البديل وان الاندية الادبية ليست لها مخصصات في الوزارة وترتبط بها ادارياً وتنظيميا.
مؤسسات للإذاعة والتلفزيون
وقال الوزير إنه سيتم تخصيص اعمال الاذاعة والتلفزيون ووكالة الابناء السعودية وان الامر قطع شوطاً كبيراً متقدماً وسيتم الاعلان عنه في حينه.
جوائز خارج البلاد
حول أهمية عودة «الجوائز» التي ينظمها اصحابها خارج البلاد للعديد من المفكرين والادباء المبرزين قال الوزير خوجة لايمنع ذلك أية قيود مستشهداً بوجود جوائز تعمل داخل البلاد.
لقاء المثقفين
وتحدث الوزير بأنه يميل الى جمع المعلومات وسماع الآراء والافكار مستدلاً بلقاءات مع المثقفين واصحاب العلاقة في الرياض ومدن أخرى الهدف منه طرح الفكرة وسماع الآراء والاخذ بها مستبعداً أن تلجأ الوزارة لاصدار «قرارات» ادارية بحكم العلاقة دون معرفة رأي المستهدفين.
أعمال الاطفال
وطالب خوجة من كتاب قصص واعمال الاطفال التعاون مع «أجيال» القناة التي اطلقتها الوزارة قبل اشهر وهو مايهئ لهم ممارسة افكارهم معتبراً أن «أجيال» في أول الطريق ويستعان بموادها من «الخارج» وتسعى الوزارة لأن تكون برامجها من الداخل .لكن يقول الوزير لاتوجد امكانيات مقبولة متاحة واعداً بإعادة حلقات وبرامج مشابهة لبرنامج «أفتح ياسمسم» والذي أشرفت عليه مؤسسة البرامج المشتركة لدول الخليج وتوقفت للعديد من الظروف واعداً بأن البرامج سوف تتم دراستها وفق إسلوب تربوي وتعليمي.
خلاف النشر لدى الوزارة
وجدد د. خوجة ماسبق ان اعلن عنه رداً على سؤال حول تطبيق التعليمات الواردة من الجهات المختصة بأن تكون الوزارة صاحبة العلاقة في «مخالفات وقضايا النشر» معتبراً أن الوزارة تأخذ بالتعليمات وهناك جهة مختصة لهذا الامر في الوزارة.
صندوق الادباء
واوضح الوزير أنه لاتوجد مخصصات معروفة وضمن تعليمات الوزارة تتعلق بدعم المثقفين والادباء الذين يحتاجون لدور الوزارة تقديراً لظروفهم مردفاً أن ذلك لايمنع ان يتم تشكيل «لجنة» أو «هيئة» تتولى هذا الامر بإشراف الوزارة.
إنتاج الإندية
واجاب د. خوجة على مايسمى عدم وجود انتاج منظم للاندية او ما يمكن أن يكون دعماً للافكار والآراء بأن هذه الامور تعود للأندية ولديها تنظيم «داخلي» بها متطلعاً إلى خروج انتاج غزير يستفاد منه من انتاج الاندية الادبية الثقافية.
مطبعة أم القرى
وحول إمكانية مطبعة ام القرى في مكة المكرمة وقيامها بطباعة اعمال الاندية وعد د. خوجة بدراسة ذلك.
ضوابط لقاءات الاندية
وقال د.خوجة ان الاندية لديها ضوابط للقاءات والانشطة والامسيات رداً على وجود «تدخلات» من بعض الجهات تضع ضوابط لهذه اللقاءات.
من لقاء الوزير
الوزير كان ضيفاً على «صالون» المستشار محمد سعيد طيب مساء الجمعة الماضي في جدة شارك معالي د. محمد عبده يماني وزير الاعلام السابق بتعليقاته المعروفة اثناء حديث الوزير.
عدد من الصحفيين والاعلاميين والمثقفين ورجال الاعمال والكتاب وأعضاء في أندية ادبية استمعوا لحديث الوزير وشاركوا في «الحوار» بحضور عدد من أساتذة جامعة الملك عبد العزيز في جدة لم يخلُ الحوار من «دبلوماسية» الوزير في الإجابة عن بعض الأسئلة .
حديث الوزير جاء بأسلوب بسيط وشفاف ومقنع وهو يجيب عن الاسئلة.
عدد من المثقفين ابدوا سعادتهم بإسناد أعمال الإذاعة والتلفزيون والوكالة لمؤسسات والبدء في إنشاء المراكز الثقافية وضوابط التأليف.
الوزير ذكر في حديثه إنه يتواصل مع «مواقع الانترنت» بصفة دائمة.
الوزير جاء في حديثه العديد من الإشارات لعدد من الموضوعات إذاعة F.M وغيرها.
