أعلن وكيل وزارة العمل للشؤون الدولية الدكتور احمد الفهيد ان استئناف استقدام العمالة المنزلية من اندونيسيا مرتبط باعتماد الانتخابات الرئاسية في اندونيسيا وهو ما قد يؤخر عودة العمالة الاندونيسية نحو شهرين وقال في تصريح اعلامي بان الاتفاقية الموقعة مع الهند لم تحدد رواتب العمالة المنزلية وقد تركت حرية الراتب بين صاحب العمل والعاملة المنزلية وفقا للعرض والطلب، واوضح بان هناك شروطا وضعت في العقد لاستقدام العمالة المنزلية اهمها ان تكون متعلمة ويجب توقيع العقد الموحد بين الطرفان صاحب العمل والعامل واعتماده العقد من السفارة الهندية في المملكة وغيرها من الشروط المتفق عليها بين البلدين.
وهنا نشكر وكيل وزارة العمل للشؤون الدولية ووددت ان اطرح لسعادته مجموعة من الاسئلة التي ارجو ان أجد لها اجابة شافية ترضي طموح كل مواطن متى يبدأ تفعيل اتفاقية استقدام العمالة المنزلية بين الهند والسعودية تطبيق هذه الاتفاقية التي وقعت منذ سنه ثم رفضت تصدير العمالة المنزلية رغم توقيع الاتفاقية.
وهل يعلم وكيل وزارة العمل ان جميع مكاتب الاستقدام في الهند ترفض العمل على تصدير العمالة المنزلية الهندية الى السعودية وفقا لتعليمات وزارة العمل في الهند وهل يعلم ان هناك سوقا سوداء فتحت في الهند والمملكة لتصدير العمالة المنزلية الهندية للسعودية بطرق غير رسمية ادت الى رفع استقدام هذه العمالة وهل يعلم ان العمالة المنزلية الهندية مثل السائق يأتي الي وهو غير مؤهل للعمل.
ان المواطن يجد صعوبة في استقدام العمالة الهندية ولا يحتاج الى تصريحات اعلامية فقط بقدر ما يحتاج الى قرارات فعلية تخدمه وتسهل اموره في استقدام العمالة المنزلية خاصة بعد ان اغلقت اندونيسيا ابوابها ومنعت تصدير العمالة المنزلية الى السعودية. فاين الاتفاقية مع دولة سيرلانكا واين الاتفاقية مع الجمهوريات الاسلامية واين الاتفاقية مع المغرب فهناك الكثير من الدول التي يمكن ان تسمح لرعاياها السفر للعمل في السعودية وفق ضوابط محددة.
فهل تتفاعل وزارة العمل مع رغبات المواطنين والعمل على فتح استقدام جديدة ام تظل بانتظار الانتهاء من الانتخابات الرئاسية في اندونيسيا شكرا وزارة العمل على جهودكم.
خاتمة
من يحاول القيام بكل شيء وحده يقع غالبا في المتاعب والفشل.
المدينة المنورة ص.ب 2263
[email protected]
وزارة العمل .. والعمالة المنزلية
