الأرشيف الديجتال

ورد الخال في (سوالفنا حلوة) .. بين الورود وحكايات الجيران والزهايمر

جدة – وحيد جمجوم ..
حلّت الممثلة اللبنانية \"ورد الخال\" ضيفة مميزة في \"سوالفنا حلوة\" وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته في مسلسل \"أسمهان\" الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي، حيث تحدّثت عن أهمية هذا العمل والذي تعتبره نقطة انطلاقة مهمة وناجحة في حياتها العملية، مشيرة إلى الرغبة الكامنة داخل كل فنان في تحدّي نفسه من خلال الأدوار التي يقدّمها، كما أجابت عن سؤال نوليا حول إصرارها على التكلّم باللهجة اللبنانية أثناء اشتراكها بعمل مصري بالقول، إنها متمسكة بهويتها اللبنانية، مع معرفتها الأكيدة بحكم عدم إقامتها الدائمة في مصر من تكلّم المصرية بطلاقة، لذلك تمتنع خوفا من الفشل، لكنها لا تمانع بتقديم دور باللهجة المصرية في حال عرض عليها دور رئيسي ومهم يضيف إلى مسيرتها الفنّية.
أما المواضيع التي طرحت خلال الحلقة مع مريم أمين وكل من إبراهيم البادي من السعودية، بشار الغزاوي من الأردن، نوليا مصطفى من مصر، مروان عبد الله صالح من الإمارات، فاطمة الطبّاخ من الكويت وريتا خوري من لبنان فكانت عن: \"الجيران\" و \"فقدان الذاكرة والزهايمر\" و \"الورود\".
ور\" مؤسسة الجمعية اللبنانية لمرضى الزهايمر، والتي تحدّثت عن التجربة التي تعيشها مع والدتها المصابة بالزهامير، وما عانته من صعوبات لفهم هذا المرض وخاصة مع قلّة المراجع والخوف من الحديث عنه، على الرغم من كثرة انتشاره في عالمنا العربي، كما تحدّثت عن الفرق بين فقدان الذاكرة الذي يصيب الشخص نتيجة حادث أو مرض وقد يكون هذا الأمر مؤقتاً أو دائماً، وبين الزهايمر الذي يعتبر أكثر أشكال \"الخرف\" شيوعاً.
وفي الفقرة الأخيرة ملأت الورود المسرح، حيث قامت مريم بإهداء الجميع وردة وطلبت من كل واحد أن يهديها إلى شخص بعيد عن العائلة فتنوّعت الإهداءات وكثرة الأقوال التي تتكلم عن الورود فإبراهيم يعجبه ما يقال عن \"إن الورد يرى الحب بلا أشواك\" وريتا أضافت أن \"الوردة تدافع عن نفسها برائحتها لا بأشواكها\" أما ورد الخال فتعتبر انه ومن بين كل الأصناف تعتبر \"الوردة\" ملكة الزهور، ولأن السعودية هي بلده الأم، تحدث \"إبراهيم البادي\" عن الورد الطائفي المشهور بلونه الوردي والذي يصدّر للبلدان الأوروبية، في حين كان ختام هذه الحلقة على أنغام \"زرعلك بستان ورود\" التي قدمها بشار غزاوي ونال استحسان الجميع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *