•• الزميل الأستاذ عبدالله محمد رواس أحد عمد مكة حريص على تواجد الزملاء معه مساء كل يوم أحد في أحد مقاهي جدة متخذاً ذلك النهج الذي كان يتبعه أدباء مكة المكرمة قبل ستين عاماً عندما كانت تجمعهم – مراكيز – مقاهي المسفلة أو – حوض البقر – وغيرها من المراكيز ليتسامروا فيها بكل اخاء وصفاء.
•• الدكتور محمد يعقوب تركستاني محرر ملحق التراث في جريدة المدينة ومن ثم في البلاد استوقفه ما كتب عن المؤسس الثاني لجريدة المدينة المنورة الأستاذ محمد علي حافظ وقال: لقد ذكرتني بموقف له معي عندما كنت في التسعينات الهجرية احرر ملحق التراث في جريدة المدينة عندما بحث عني مستئذناً مني أن أعطيه صفحة من الملحق لوضع إعلان.
هكذا كانت أخلاقه سلمه الله.
•• اللواء م/ عبدالقادر محمود مغربي وزع رقاع الدعوة على الأهل والأصدقاء الأعزاء لمشاركته فرحته بزفاف ابنه “محمد” على كريمة السيد عصام عبيد مدني وذلك يوم 19 مارس في فندق هيلتون جدة قاعة هيلتون هول قائلاً فيها: وقلوب عطشى لا يرويها إلا حضوركم، تعزف الشوق ترحيباً وطرباً.. فأهلاً وسهلاً.
وراهم في كل مكان
