•• الاستاذ أسعد حمزة شيره الذي وصل الى جدة للمشاركة في مناسبة فرح سعيدة عاد الى المدينة بعد نهاية الحفل قائلاً:
إن البعد عن المدينة المنورة فيه صعوبة يشعر بها في داخله في كل مرة تضطره الظروف للبعد عنها.. أحدهم علق على ذلك انه مثل الطير.. لا يستطيع بعداً عن عشه أبداً.
•• السيد خلف عاشور الذي سافر بصحبة ابنيه نبيل.. والدكتور احمد عاشور الى بودابست لاجراء بعض الفحوصات الطبية هناك في احد “المشافي” المشهورة هناك.
قال الإنسان في هذه الدنيا في كبد ويدعو الله أن يلبسه رداء الصحة والعافية.
سلامات أبا نبيل.
•• الاستاذ محمد السحيمي الكاتب – اللهلوب – كما أطلق عليه احد الزملاء.. والذي يتمتع باجازته السنوية التي يقضيها بعيداً عن الكتابة اليومية والتي يجد فيها راحته بما يقدمه من – معلومة – قد تكون خافية على قارئه خصوصاً فيما يخص الاستاذ – محفوظ – التي كانت ساحلاً ماج في تفاصيلها بشكل لافت.. انه الكاتب الساخر بحق.
