شفق السريع
العالم يجري..العالم في سباقات متعددة..هكذا أرى منظر الكرة الأرضية.. في كل شيء سباق ومسابقة.. الحيوان في سباق.. والإنسان في سباق..الأسهم في سباق.. والتقنية في سباق..حتى التعليم في سباق.. والناس على (الدبك)..ومن بين هذه السباقات سباق(الشعر)..هذا السباق الذي ما أن ننتهي من حلبةٍ حتى ندخل الى حلبةٍ أخرى..تتنوع الحلبات بتنوع(المتصارعين) شعراً.. هناك أسئلة حول هذه المسابقات(تقرقع) في مخيّلتي لها مدة..أسئلة أرّقتني كثيراً وأرّقتُ بها غيري أكثر..واليوم أطرحها عليكم لعلّي أجد إجابة واضحة تريّح (بالي)..عندما يفوز شاعر في مسابقةٍ شعرية:
أولاً ماهي القيمة الأدبية لهذه المسابقة؟..
ثانياً ماذا تضيف للفائز بها أدبياً؟؟
وهل للفائز قيمةً أدبيةً تجعل له وجوداً فاعلاً في دور الثقافة والأدب العربي؟؟ وسؤالي المواجه لهذه التساؤلات لماذا لايكون للفائزين رمزيةٍ أدبيةٍ خاصة في الأندية الأدبية في بلادهم..يتم تسليمهم مهمةً أدبية من خلالها؟..ولماذا لا يتم إيجاد فرصةً لهم في جامعة الدول العربية في أنشطتها الأدبية والثقافية؟؟..أيضاً أليس من الاجدر أن يتم تعيينهم في الملحقيات الثقافية لدولهم في عواصم العالم؟؟ إذا لم يتم تفعيل مثل هذه الأنشطة للفائزين بإحدى المسابقات وإلا فإن هذه المسابقات أشبه ما تكون بسباقات الهجن ومزاينات الإبل..
رتويت:
يا معشر الشعار للشعر غايه
لا يختلف شعر النبط عن مباديه
حصّلت باهل الشعر حاكم ولايه
يشدني شعر النبط من تواليه
للشاعر/ نواف بن هلال بن نومان.
