ملامح صبح

وتد.. صنّاع النجومية

بشير الزبني

في ظل سباق الفضائيات وانفتاح الباب أمام برامج التواصل الاجتماعي على مصراعيه لم يعد هناك ما يسمى بـ “صانع نجم” على الرغم من المقاتلة الشرسة لبعض برامج الشعر لإثبات وجودها كصانعة نجم؛ تغيّرت كل مفاهيم الصناعة وتحولت كل أساليب وأدوات النشر من الاحتكار إلى اللا احتكار وآن الأوان أمام المبدعين لاستغلال ثورة التقنية في تقديم أنفسهم للمتلقي بالطريقة التي يرغبونها؛ لا عذر لهم بعد اليوم فالعد التنازلي لـ “صنّاع النجومية” قد بدأ منذ وقت مبكر وأصبحوا لاشيء يُذكر، فالتقنية الحديثة ضربت كل مايملكونه من مجلات وبرامج وصفحات!؟ انتهت مرحلتهم الذهبية إلى غير رجعه لعالم الشعر، نجومهم الذي صنعوهم بفلاشاتهم الصحفية ووضعوهم على أغلفة مجلاتهم لم يتبقى منهم سواء الجيّد، زمنهم “زمن الشللية” أصبح جزء من الماضي؛ ولم يتبقى لهم سوى البكاء على أطلال ذلك الماضي!؟.. خارطة الطريق التي رسموها على صدر الساحة الشعبية اختفت معالمها من الأذهان.، تغيّر كل شيء لتلك الخارطة وأركانها “المنهج، الداعمون، المستهدفون”! تهاوت تلك الأركان أمام ثورة ” تويتر، انستقرام، سناب” وغيرها من برامج النشر المباشرة، فالشاعر الآن يقوم بدور الناشر والمخرج والمنتج، لم يعد هناك عذر للمتقاعسين!؟.

قبل الختام:
الكفو يمّل عليه اللي يعرف علومه
‏مثل مايمّل على ذكر العلاج.. مصخن

‏من طناخة رأسه الطيّب وقوّ عزومه
لو يحط العود الأزرق فوق رأسه دخن

لـ/ مبارك بن رادعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *