شفق السريع
ما زاد شيء عن حده إلا و انقلب الى ضده.. و ما بني على باطل فهو باطل.هاتان القاعدتان تنطبقان على حال الشيلات التي انتشرت انتشاراً غوغائياً في الوسط الشعبي والذي هو الآخر فقد كل شيء حتى بات يستجدي أي شيء جديد من أجل إثبات وجوده..العد التنازلي لخفوت ضوء الشيلات بدأ بالفعل.. و بدأت مرحلة تراجعه بشكل كبير ومُلفت.. وربما تقلّص وجوده في حفلات الزواجات خلال اجازة منتصف هذا العام والذي بدأ تراجعها جلياً وواضحاً..الأذن الصافية والمحترمة لم تعد تتحمل المزيد من الأصوات النشاز التي امتلأت بها السيديهات والمواقع الالكترونية.. وبالكاد تجد من يستمع لشيلةٍ جديدةٍ في مواقع التواصل الاجتماعي.. فمهما حاول البعض وضع دعاية لشيلته في أكثر من موقع تواصلي، إلا أن الآذان بدأت تنأى بسمعها عن سماعها..قلناها مراراً و تكراراً ان هذه الشيلات اذا لم يتم ضبطها فإنه سيرخص ثمنها وترخص معها قيمتها الفنية..الملل أصاب المنشدون أكثر من الشعراء و من الاستديوهات التي بدأت بتقليص أعمالها وتقليص عدد مكاتبها.. أصحاب الزواجات أيضاً لم تعد تستهويهم هذه الشيلات إطلاقاً..وربما القرار الأخير الخاص بجائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل والذي يقضي بالحد من كمية (الهياط) زاد من تقليص دور الشيلات وتراجعها بشكل ملحوظ..
رتويت:
كل شي لا زاد عن حده سمج
الا (حبك) ما يزيد الا جنون
منقول.
