مع تكرار حالات التحرش بالاطفال وما يتبعه ذلك من صدمة نفسية أليمة على حالة الضحية وأسرته.لذلك ارى أن المسؤولية الأولى في هذه الأحداث ملقاة على عاتق الوالدين قبل الشخص المتحرش به.كما نلاحظ ان أوقات حدوثها تكاد تكون متقاربة وهذا يدل على عدم الوعي عند الأطفال بخطورة ما يدور من حولهم من تغيرات في المجتمع ولم يجدوا التوعية سواء من الوالدين أو من المؤسسات الاجتماعية المحيطة بهم ..
أطفال اليوم ليسوا مثل أطفال الماضي أطفال اليوم مستهدفون من جهات عديدة
التحرر من قيود كلمة عيب
التحرر من الخجل في الحوار والنقاش
التحررمن المراقبة سواءبالمنزل أوالمدرسة والمربين
الجرأة في اتخاذ القرار
الإصرار على تحقيق الطلب مهما كان وضع اسرته
التهاون في بعض أمور الدين وليس من رادع بحكم أنهم أطفال ,لذلك ضرورة التعامل بدقة تامة في تثقيفهم وتوضيح خطورة سلبيات تلك الأمور وما سيحدث لهم وما تخبأه بعض النفوس الضعيفة والأفراد الأغراب كما يجب الحذر في التعامل مع بعض أقارب الأسرة فهم يعملون في الخفاء والخطورة هنا اكبر واعظم لذا ضرورة التحذير منهم ولقد أثبتت بعض الدراسات النفسية والإجتماعية والقانونية وأشارت إلى ذلك..
كلمة أهمس بها ..
لكل والد ووالدة أو ولي أمرأن هؤلاء الأبناء أمانه في أعناقنا ومسؤلون عنهم أمام الله قبل أنفسهم والمجتمع ..
أللهم أحفظ أطفالنا وشبابنا وشاباتنامن كل سوء .
مريم خضر الزهراني
